أخبار

مصادر “مركز سورية للتوثيق”: تركيا تحصل على الطاعة العمياء من مسلحيها بهذه الطريقة!

كشفت مصادر خاصة لـ "مركزسورية للتوثيق" من داخل مناطق سيطرة المسلحين المدعومين تركياً، عن الطريقة التي تمكنت أنقرة خلالها من الحصول على الطاعة العمياء لمسلحيها وجعلهم يسيرون كـ "القطيع" وفقاً لأوامرها ودون أي اعتراض.

وأوضحت المصادر أن تركيا عملت خلال الأشهر الماضية على ترويج مواد مخدرة متطورة بين مسلحيها ضمن مناطق نفوذها في شمال حلب، تجعل من يتناولها لا يشعر بأيٍ من الأحاسيس الجسدية والنفسية، وتجعله أسوأ من الحيوانات حيث ينعدم شعوره بالألم أو الغضب أو الحزن أو أي إحساس آخر.

وبحسب المصادر فإن أبرز المواد المخدرة التي يتم ترويجها من قبل تركيا بين المسلحين هما مادتي “الأوكسديون” و”الإتش بوز”، اللتين لاقتا انتشاراً واسعاً بين أوساط المسلحين في أرياف حلب امتداداً من جرابلس في الشمال الشرقي، إلى الباب وإعزاز وصولاً إلى ريف إدلب، كما تنتشران أيضاً ضمن مناطق سيطرة المسلحين في ريفي الرقة والحسكة التي كانت سيطرت عليها تركيا مؤخراً بعد عملية “نبع السلام”، حيث نوّهت المصادر بأن تعاطي هاتين المادتين لم يعد يتوقف عند المسلحين فقط بل امتد إلى عائلاتهم وزوجاتهم.

وتعتبر مادتي “الإتش بوز” و”الأوكسديون”، أكثر فعاليةً من “الهيروين” و”الأفيون”، فيما تمثّل بلدة سرمدا بريف إدلب السوق الرئيسي لبيعهما وترويجهما، حيث أشار المصدر إلى أن سعر الـ /5/ غرامات من مادة “الإتش بوز” أو “الأوكسديون” تبلغ /15/ ألف ليرة سورية، فيما يباع الظرف الواحد الذي يحتوي على /3/ حبات من كلا المادتين بـ /4/ دولارات أمريكية.

وفصّلت المصادر بالقول: “نسبة المتعاطين لمادة الأوكسديون في جرابلس على الأقل تجاوزت الـ /40%/ من السكان، ولمادة الإتش بوز الـ /15%/، فيما يتعاطى ما نسبته /60%/ من السكان باقي المواد المخدرة كالحشيش والأفيون، في حين ترتفع نسبة المتعاطين لتلك المواد “.

وأضافت المصادر: “هدف تركيا من ترويج هذه المواد هو القضاء على الأهالي القاطنين ضمن مناطق سيطرتها وجعلهم كالقطيع مطيعين لأي أوامر تصدر عنها حتى لو تطلب الأمر أن يرموا بأنفسهم إلى الموت، علماً أن تعاطي هذه المواد أمرٌ خطير جداً على الصحة حيث أن يمكن أن يسبب تناول جرعة زائدة من أي منها لشخص عادي قد يتسبب بتسمم مباشر وحالات إقياء شديدة تودي به إلى الموت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق