أخبار

مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” يوضّح حقيقة استهداف تركيا لمنشأة كيماوية بريف حلب

نفى مصدر ميداني مطّلع لـ "مركز سورية للتوثيق" المعلومات التي أعلنتها تركيا حول استهداف منشأة كيماوية للجيش السوري بريف حلب الجنوبي.

وردّ المصدر على ما ورد في تصريحات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أمس حول تدمير مستودع للأسلحة الكيماوية للجيش السوري في ريف حلب، حيث قال: “إن أردوغان يمارس التضليل في تصريحاته ويدّعي استهداف منشآت كيماوية للتغطية على ما تتكبّده قواته من خسارات داخل سورية، آخرها مقتل /33/ جندياً تركياً، وإصابة /32/ آخرين بجروح قبل أيام.

وتابع المصدر: “أن استهداف موقع كيماوي لو صحّت أقوال أردوغان كان سيخلّف كارثة إنسانية وانبعاثات للأسلحة الكيماوية المزعومة”، مشيراً إلى أن “الجميع يعرف جيداً، بأن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت في تقاريرها أن سورية لا تمتلك أسلحة كيماوية“.

جاء ذلك ردّاً على ما قاله “أردوغان” في تصريحات صحفية ذكر خلالها أن القوات التركية دمرت مستودعاً كيماوياً للجيش مساء الجمعة، وأن الجانب التركي لم يكن يرغب بالوصول إلى هذه النقطة إلا أن الحكومة السورية أجبرته على ذلك، بحسب قوله.

وأشار “أردوغان” إلى أن الضربة أدت إلى خسارة /2100/ جندي سوري حياتهم وتدمير نحو /300/ آلية عسكرية على حد قوله، في مبالغة واضحة أراد أردوغان من خلالها تحسين موقفه أمام الداخل التركي بعد خسارته لعشرات من جنوده، وإصراره على الاستمرار في الزج بقواته في معركة للدفاع عن الإرهاب في إدلب.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس السبت، أن المباحثات مع الوفد التركي جددت التأكيد على أهمية الحد من التوترات على الأرض، واستمرار النظر في الخطوات الملموسة لتحقيق استقرار دائم للوضع في إدلب، على أساس ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق “سوتشي”، والعمل على مكافحة التنظيمات المصنفة إرهابية في لوائح مجلس الأمن الدولي، وحماية المدنيين داخل وخارج منطقة خفض التصعيد، وتقديم المساعدات الإنسانية لكافة محتاجيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق