أخبار

“النصرة” وتركيا يستهدفان المدنيين في حماة وحلب والخارجية تصف “أردوغان” بالواهم

أصيب /7/ مدنيين بجروح متفاوتة اليوم جرّاء استهداف مسلحي "النصرة" وحلفائها المدعومين تركياً بلدة "جورين" في ريف حماة الشمالي الغربي بقذيفة صاروخية.

وقالت مصادر محلية لـ”مركز سورية للتوثيق” إن القذيفة الصاروخية استهدفت بيت عزاء في البلدة ما أدى إلى إصابة المدنيين ودمار في البيت، فيما تم نقل المصابين إلى مشفى “السقيلبية” الوطني لتلقي العلاج.

من جهة أخرى استهدفت القوات التركية اليوم حي “جمعية الزهراء” غرب حلب بصاروخين ضربا المنازل السكنية، فيما ردّت قوات الجيش السوري باستهداف مواقع لمسلحي “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها المدعومين تركياً، في محيط بلدة “دارة عزة” بريف حلب الغربي.

بدورها، أصدرت وزارة الخارجية السورية اليوم بياناً أعربت فيه عن إدانتها للعدوان التركي الذي وصفته بالغاشم على الأراضي السورية، واعتبرت أن ذلك يأتي تتويجاً للسلوك العدواني لـ”أردوغان” ودعمه اللا محدود للتنظيمات الإرهابية المتطرفة التي استباحت دماء المدنيين السوريين وخلّفت دماراً وخراباً تنفيذاً للأجندات الإخوانية للنظام التركي وأطماعه التوسعية.

ووصفت الخارجية السورية خيال “أردوغان” بالمريض والواهم في استعادة الإمبراطورية العثمانية البائدة، وهروبه إلى الأمام من الأزمات الداخلية التي أدت إليها سياسات “أردوغان” الداخلية والخارجية، كما اعتبر البيان أن العدوان التركي الأخير على سورية يوضح افتقار النظام التركي لأدنى درجات الصدقية من خلال انتهاكه وعدم التزامه باتفاقات “أستانا” و”سوتشي” وإصراره على الاصطفاف إلى جانب التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي أكدت عليه سورية مراراً بأن النظام التركي غير جدير بأن يكون أحد الدول الضامنة في عملية “أستانا”.

وأكّدت الخارجية السورية أن الجيش السوري الذي حارب الإرهابيين عازمٌ على التصدي للعدوان التركي بكل حزم ووضع حد للتدخل التركي والحفاظ على سلامة ووحدة الأراضي السورية، واعتبرت أن مصير العدوان التركي الفشل الحتمي خاصة من ناحية محاولة إنقاذ الإرهابيين.

وطالب البيان المجتمع الدولي بإدانة العدوان التركي الذي يشكّل خرقاً سافراً للقانون الدولي، ووضع حد لسياسات “أردوغان” الداعمة للإرهابيين، بما في ذلك نقل المسلحين إلى ليبيا والمتاجرة بمعاناة اللاجئين السوريين في تركيا، لابتزاز الدول الأوروبية من خلال السماح للاجئين بالتوجه إلى أوروبا وهو ما يشكلّ تهديداً جدياً للأمن والاستقرار العالمي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق