أخبار

مقتل /150/ مسلحاً وجنديين أتراك في هجوم فاشل نحو سراقب

نفّذ مسلّحو "جبهة النصرة" والفصائل التكفيرية المتحالفة معها بدعم وتغطية تركية، هجوماً على مواقع الجيش السوري في محور مدينة "سراقب" بريف إدلب الجنوبي الشرقي انتهى بمقتل عدد كبير منهم.

وأفاد مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن اشتباكات عنيفة وقعت في ساعات الصباح بين الجيش السوري والمسلحين الذين دفعوا بانتحاريي “العصائب الحمراء” و”أجناد القوقاز” وغيرهم من تشكيلات “النصرة” وحلفائها، بالتزامن مع تغطية نارية من مدفعية وصواريخ القوات التركية.

وأوضح المصدر أن الهجوم نحو “سراقب” انطلق من بلدة “النيرب” غرب المدينة وقرية “آفس” في شمالها الغربي، حيث تمكّن عناصر الجيش السوري من إحباط الهجوم بالكامل وإجبار المسلحين على الانسحاب نحو “النيرب” و “آفس” على الرغم من الدعم التركي الكثيف لهم.

وأسفر الهجوم الفاشل بحسب مصادر ميدانية عن مقتل ما لا يقل عن /150/ مسلحاً من “النصرة” وحلفائها، وفرار المسلحين الآخرين، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات والعربات العسكرية التي استخدمها المسلحون في هجومهم، فيما لم تشهد خارطة السيطرة أي تبدل على جبهات “سراقب” وفقاً للمصادر التي أضافت أن الجيش السوري تابع استهدافه مناطق وتجمعات المسلحين على مختلف الجبهات لاسيما في “آفس” و “النيرب”.

واعترفت وزارة الدفاع التركية بمقتل اثنين من عناصرها وإصابة /6/ آخرين بجروح أثناء مساندتهم لمسلحي “النصرة” وحلفائها في إدلب، في ضربة جديدة من الضربات التي تتلقاها القوات التركية في إدلب نتيجة الإصرار على المشاركة في المعارك ضد الجيش السوري وتقديم الدعم المباشر للمسلحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق