أخبار

كيف تعرّض /15/ عنصراً من “النصرة” لتسمم كيماوي في إدلب؟

أعلن مركز المصالحة الروسي في سورية اليوم، أنه حصل على أدلة لمحاولة مجموعة من عناصر "جبهة النصرة" استخدام السلاح الكيماوي في "سراقب".

وأوضح المركز أن أدلة دامغة وصلت أمس حول محاولة مسلحي “النصرة” تنفيذ استفزاز بأسلحة كيماوية في “سراقب”، وذلك أثناء إجراءات الرد التي اتخذها الجيش السوري ضد المسلحين في إدلب، والذين حاولوا بفشل عرقلة تقدم الجيش ولو باستخدام الأسلحة الكيماوية.

وجاء في البيان: “إن مجموعة إرهابية من /15/ عنصراً حاولت تفجير ذخائر ذات حشوات كيماوية سامة من أجل عرقلة تقدم الجيش السوري في الأحياء الغربية لمدينة سراقب واتهام الجيش لاحقاً باستخدام السلاح الكيماوي، كما حاولت مجموعة من الإرهابيين يصل عددهم إلى /15/ عنصراً ليل الاثنين /2/ آذار الجاري، تفجير ذخيرة ذات حشوات كيماوية سامة”.

وأوضح البيان أن المسلحين فشلوا في تحقيق هدفهم بسبب عدم امتلاكهم الخبرة والمهارة اللازمة في التعامل مع الأسلحة الكيماوية، حيث أخطأوا في إحكام غلق إحدى الذخائر ما أدى إلى تسرّب مواد كيماوية تعرّضوا بسببها لتسمم كيماوي شديد وفشلوا في تنفيذ الاستفزاز.

وسبق لوزارة الدفاع الروسية أن حذّرت في أكثر من مناسبة من محاولات المسلحين تنفيذ هجمات بأسلحة كيماوية واتهام الجيش السوري بذلك، كما حصل أكثر من مرة خلال سنوات الحرب السورية، حيث وردت معلومات متقاطعة منذ أن بدأ الجيش السوري عملياته العسكرية في إدلب، عن نقل مسلحي “النصرة” لمواد وذخائر كيماوية نحو مناطق مختلفة من المحافظة لتنفيذ استفزازات كيماوية، بالتعاون مع “الخوذ البيضاء”، وذلك لاتهام الجيش السوري وانتزاع ضغط دولي لوقف الهجوم، إلا أنهم فشلوا في محاولتهم الأخيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق