أخبار
أخر الأخبار

الحكومة التركية تستخدم اللاجئين كورقة ضغط لابتزاز الدول الأوروبية

تعرّض نازحون من جنسيات مختلفة عند الحدود التركية مع اليونان لإطلاق غازات مسيلة للدموع وقنابل دخانية.

وذكرت مصادر مطّلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مقذوفات انطلقت من الأراضي التركية واستهدفت حرس الحدود اليوناني، عند سياج حدودي مرتفع قرب معبر “كاستانيي”، حيث تتواجه الشرطة اليونانية مع حرس الحدود التركي عند طرفي الحدود، في ظل تدفق المهاجرين من مختلف الجنسيات بما فيهم من السوريين، نحو اليونان في محاولتهم الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي والحصول على حق اللجوء.

وكان أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في /28/ شباط الماضي أن بلاده ستفتح حدودها مع أوروبا أمام المهاجرين، وذلك بعد مقتل /36/ جندي تركي في إدلب ورفض الدول الأوروبية مساعدة تركيا في عملياتها العسكرية داخل سورية.

واتهمت الدول الأوروبية حكومة “أردوغان” باستخدام اللاجئين كأداة ابتزاز واستغلال سياسي، والسماح بانتهاك القانون الدولي الذي يمنع الهجرة غير الشرعية، إضافة إلى خرق الحكومة التركية اتفاقاتها الموقّعة قبل سنوات مع الاتحاد الأوروبي حول التعاون من أجل وقف الهجرة غير الشرعية المنطلقة من تركيا نحو الأراضي الأوروبية.

ولوّح “أردوغان” في أكثر من مناسبة باستخدام اللاجئين كورقة ضغط وابتزاز لدول الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد المواقف المتباينة للدول الأوروبية مع الموقف التركي لاسيما في الملف السوري، بينما صعّد “أردوغان” بقراره الأخير من التوتر في العلاقة مع الأوروبيين، ووضع اللاجئين في الخطوط الأمامية للمواجهة من أجل تحقيق مصالحه ومطالبه من الاتحاد الأوروبي.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تعرّض اللاجئين للضرب والتعرية في الجزر اليونانية، كما تحدثت مصادر مطّلعة عن منع الشرطة التركية اللاجئين العالقين في البحر من العودة باتجاه تركيا بعد عجزهم عن الوصول إلى اليونان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق