أخبار
أخر الأخبار

اجتماع استخباراتي في سورية وتحركات عربية لمواجهة التمدد التركي

كشفت مصادر مطلعة لـ "مركز سورية للتوثيق" عن زيارة أجراها رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير "عباس كامل" الأسبوع الماضي إلى دمشق.

وقالت المصادر أن الوزير “كامل” وصل إلى سورية يوم الاثنين الماضي والتقى بعدد من المسؤولين السوريين، حيث استقبله رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء “علي مملوك”، فيما غاب الإعلان الرسمي عن الزيارة من الطرفين.

وأوضحت المصادر أن الجانبين بحثا معاً تطورات الحرب على الإرهاب والمستجدات الميدانية في سورية والمنطقة، إضافة إلى سبل مواجهة الدور التركي الذي يسعى للتمدد في المنطقة العربية وخاصة في سورية التي بات دوره فيها واضحاً لجهة دعم المسلحين بشكل عسكري مباشر وإدخال قوات تركية لمواجهة الجيش السوري.

ونوهت المصادر إلى أن تحركات الوزير المصري ليست الأولى من نوعها على مستوى الدول العربية للتوصل إلى تفاهمات مشتركة حول سبل مواجهة تركيا، حيث كان سبق له أن أجرى جولة على عدة دول عربية بينها “تونس” و”الجزائر” و”المغرب” و”ليبيا” بعيداً عن أعين الإعلام، وبحث مع رؤساء الاستخبارات في تلك الدول آليات مواجهة التمدد التركي نحو ليبيا، وسبل وقف عمليات نقل المسلحين من سورية إلى ليبيا والتي تقوم بها تركيا، داعياً لرفع مستوى التنسيق الأمني مع تلك الدول وتبادل المعلومات الاستخباراتية باستمرار.

مصادر ديبلوماسية تحدثت عن اجتماع في مطلع الشهر الحالي حمل عنوان “المنتدى الاستخباراتي العربي” ضم عدة دول عربية وانتهى بالتوصية بضرورة إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية والتعاون المشترك لمواجهة النفوذ التركي في الأراضي العربية.

يذكر أن العلاقات الاستخباراتية السورية المصرية لم تنقطع خلال السنوات الماضية، حيث سبق للواء “علي مملوك” زيارة القاهرة ولقاء الوزير “كامل” عام /2018/ وتناول معه قضايا مكافحة الإرهاب في البلدين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق