احصائيات كورونا حول العالم

1,202,242 العدد الكلي
64,729 الوفيات
246,638 حالات الشفاء
أخبار

“أردوغان” يدافع عن فتح الحدود ويطالب بدعم أوروبي.. و”الناتو” يتابع الأحداث بقلق!

رفض الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الاتهامات اليونانية لبلاده بالتسبب بموجة الهجرة غير الشرعية جرّاء فتح حدودها، معتبراً أن ذلك ينافي العقل والمنطق.

وقال “أردوغان” في مؤتمر صحفي عقده في “بروكسل” بعد لقائه بالأمين العام لحلف “الناتو” “ينس ستولتنبرغ” أنه لا يحق لأي بلد أوروبي تجاهل ما وصفه بالمأساة الإنسانية في سورية، مطالباً بدعم الحلف لتركيا في الملف السوري.

وذكر الرئيس التركي أن بلاده هي الدولة الوحيدة بين دول “الناتو” التي حاربت “داعش” في سورية، وأنها تكافح منذ /9/ سنوات التهديدات القادمة من سورية على حد قوله، لافتاً إلى أن حدود تركيا مع سورية تمثل الحدود الجنوبية الشرقية لدول الحلف، وأن الأزمة السورية بأبعادها السياسية والأمنية باتت تشكّل تهديداً للمنطقة وللقارة الأوروبية.

وجدد “أردوغان” التأكيد على ضرورة أن تحظى “تركيا” بدعم الحلف، معتبراً أن “الناتو” يمرّ بمرحلة حرجة تتطلب إبداء تضامن واضح مع “أنقرة”، داعياً إلى إظهار تضامن واضح دون تمييز ووضع شروط مسبقة، مشدداً على ضرورة مساهمة الحلف في الدفاع عن تركيا ومكافحتها للإرهاب على حد تعبيره.

بدوره، قال الأمين العام لحلف الناتو “ينس ستولتنبرغ” إنه بحث مع “أردوغان” في ملف اللاجئين والهدنة في إدلب، مشيراً إلى أن الحلف يتابع الأحداث على الحدود التركية اليونانية بقلق، بخصوص ما يتعلق بأزمة اللاجئين.

وأعرب “ستولتنبرغ” عن ترحيبه بإجراء محادثات بين تركيا والدول الأوروبية حول اتفاقية الهجرة الموقّعة بين الجانبين، مؤكداً أن “الناتو” سيستمر بأداء دوره فيما يتعلق بملف اللاجئين، كما اعتبر أن تركيا ساهمت في الأمن الأوروبي المشترك وأنها تضررت من العنف والإرهاب في سورية.

يذكر أن الرئيس التركي كان غادر العاصمة البلجيكية “بروكسل” بعد لقائه عدة مسؤولين أوروبيين بحث معهم القضايا الإقليمية لاسيما ملف اللاجئين وملف إدلب، حيث ترفض الدول الأوروبية ابتزاز “أردوغان” لها بزجّ قضية اللاجئين وفتح حدوده بطريقة غير مشروعة أمام اللاجئين لإجبار دول “الناتو” على دعمه عسكرياً في سبيل تنفيذ مخططاته بإدلب، في الوقت الذي تعتبر خلاله دول الحلف أن “أردوغان” دخل في خضمِّ الملف السوري دون العودة إليهم كحلفاء مفترضين، وأن الأجندة التركية في سورية تختلف عن المساعي الأوروبية، إضافة إلى أن “أردوغان” خرق بقراره الأخير حول فتح الحدود مع اليونان اتفاقية الهجرة مع دول الاتحاد الأوروبي والتي تقاضى مقابلها مليارات دولارات خلال السنوات الماضية بذريعة دعم اللاجئين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق