أخبار
أخر الأخبار

“أردوغان” يهدد بعملية عسكرية أكبر من سابقتها في إدلب

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أن انتهاكات بسيطة لوقف إطلاق النار في إدلب بدأت بالفعل متهماً الجيش السوري بخرق الاتفاق.

وأضاف “أردوغان” في كلمة ألقاها أمام نواب حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، أن القوات التركية ستشنّ عملية عسكرية أكبر من العملية السابقة في إدلب إن لم يتم الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الأولوية بالنسبة لبلاده حماية /12/ نقطة مراقبة أقيمت في المنطقة.

ولوّح الرئيس التركي بتوجيه ضربات للجيش السوري في حال تم خرق الاتفاق، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن “أنقرة” تنتظر من “موسكو” اتخاذ التدابير اللازمة حيال الالتزام بالهدنة، كما اعتبر أن العمليات العسكرية التركية في إدلب خلال الشهر الماضي كانت تعبيراً عن عزم بلاده على منع التهديدات القائمة على حدودها.

وكان “أردوغان” وصف خلال حديثه أمس الثلاثاء، وقف إطلاق النار بأنه يسير بشكل جيد ولو مؤقتاً، معرباً عن أمله بأن يتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وذكر خلال تصريحات صحفية أثناء عودته من “بروكسل” أنه عرض على الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أثناء مناقشة الاتفاق حول “إدلب”، أن يكون لتركيا حصة في إدارة النفط السوري، وأن تشارك مع روسيا في استثمار النفط لإعادة إعمار سورية، مضيفاً أنه سيقدّم عرضاً مماثلاً للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

وقال مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “أردوغان” يريد إدخال النفط كورقة جديدة للتفاوض مع روسيا في الملف السوري، خاصة بعد أن ظهر بموقف محرج عقب اتفاق موسكو الذي حافظ بموجبه الجيش السوري على مواقعه التي سيطر عليها واكتسبت الحكومة السورية فرصة فتح طريق “حلب- اللاذقية” دون معارك.

ويأتي ذلك بعكس ما كان يهدّد به “أردوغان” بتصريحات سابقة أكّد خلالها أنه سيجبر الجيش السوري على العودة إلى ما وراء النقاط التركية من ريف حلب وصولاً إلى “مورك” بريف حماة الشمالي، فيما اتجهت أنظار “أردوغان” إلى الشرق السوري حيث حقول النفط التي يحاول أن يشارك في الوصول إليها، ووضع اتفاق الهدنة كورقة مقابلة للموافقة على عرضه المشاركة في إدارة النفط.

على الجانب الروسي، فإن الرئيس “بوتين” لم يقدّم لأردوغان أي إجابات على عرضه حول النفط، فيما انتزع موافقته على اتفاق “موسكو” حول إدلب، وأسقط جميع تهديداته السابقة، بما يحمله ذلك من إصرار روسي على دعم دمشق في معركتها ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب، ومواجهة الدعم التركي للمسلحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق