أخبار

الخارجية الروسية: الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب ثابت

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم الخميس، أن "الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب ثابت عموماً، والبروتوكول الإضافي الملحق بمذكرة 17-9-2017، الذي تم توقيعه في ختام القمة الأخيرة، سمح بوقف القتال على خط التماس الحالي في منطقة وقف التصعيد اعتباراً من 6 الشهر الحالي".

وبينت زاخاروفا أنه “يتم بشكل عام الالتزام بهذا النظام، الأمر الذي يساعد بدوره بشكل كبير في استقرار الوضع المسجل في إدلب”، مشيرةً إلى أن “العمل جار لاستئناف حركة المرور على طريق السيارات السريع “M4”.

ونوهت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن “الاتصالات مستمرة بين وزارتي الدفاع الروسية والتركية لضمان تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها”.

وفي السياق ذاته، حملت زاخاروفا “إسرائيل” مسؤولية تقويض الأمن في المنطقة، بضربها الأراضي السورية، قائلةً أن “موسكو تشعر بالقلق بسبب الهجمات “الإسرائيلية” من جانب واحد على سورية، وإسرائيل تنتهك بذلك سيادة الدول المجاورة لها، والهجوم الأخير على أهداف داخل سورية تم تنفيذه من المجال الجوي اللبناني“.

بدوره صرح الكرملين، يوم الخميس، أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمتهما في موسكو مؤخراً”، مضيفاً أن أن “الرئيسان عبرا عن ارتياحهما تجاه التخفيض الملحوظ لمستوى التوتر في منطقة إدلب”.

كما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها “لم تسجل أي انتهاكات لوقف إطلاق النار في إدلب السورية من قبل التشكيلات المسلحة الخاضعة لتركيا لليوم الثالث على التوالي، بعد تسجيل 8 عمليات قصف قبل ذلك من قبل مسلحي تنظيمات الحزب الإسلامي التركستاني وأجناد القوقاز وجبهة النصرة في أراضي محافظة حلب“.

يذكر أن الرئيسين الروسي والتركي، وبعد مناشدة الأخير للرئيس بوتين بإجراء لقاء عاجل حول الأوضاع في إدلب، توصلا في الخامس من الشهر الحالي إلى اتفاق يقضي بوقف الأعمال القتالية في إدلب، وإنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً و6 كيلومترات جنوباً من طريق (حلب – اللاذقية)، مع تنسيق المعايير الدقيقة لعمل الممر الآمن عبر قنوات الاتصال بين وزارتي الدفاع للاتحاد الروسي والجمهورية التركية تتم في غضون 7 أيام، وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة ابتداءً من يوم 15-3-2020 على طول الطريق “M4″، من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق