أخبار
أخر الأخبار

اشتباكات بين المسلحين في إدلب.. والطيران التركي يقصف الرافضين لاتفاق موسكو

أفادت مصادر ميدانية مطّلعة لـ "مركز سورية للتوثيق" أن اشتباكات مسلحة وقعت في إدلب فيما بين الفصائل المسلحة بسبب اتفاق وقف إطلاق النار وفتح طريق "حلب-اللاذقية" الدولي الموقّع بين روسيا وتركيا.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة وقعت ليلة أمس بين فصائل مسلحة موالية لتركيا وأخرى رافضة لاتفاق لفتح طريق “حلب-اللاذقية” الدولي كما ورد في اتفاق موسكو بين الجانبين الروسي والتركي بشأن إدلب.

وقالت مصادر “مركز سورية للتوثيق” إن اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة “أريحا” بريف إدلب ليلة أمس، بين الفصائل الموالية لأنقرة والتي تلقّت إيعازاً تركياً بتنفيذ بنود الاتفاق مع روسيا لفتح الطريق الدولي وإخلاء منطقة بعمق /6/ كم إلى الجنوب والشمال من الطريق، وبين فصائل أخرى متشددة أبرزها تنظيم “حراس الدين”.

وتحدثت المصادر عن مشاركة مسلحي فصيل “الحزب التركستاني الإسلامي” من “الأويغور” والشيشان بالاشتباكات، في محاولة منهم لإفشال الاتفاق ومنعه بالقوة، في حين شارك طيران الاستطلاع التركي في استهداف الفصائل الرافضة لتنفيذ الاتفاق. بحسب المصادر.

وأفاد مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن تركيا اتخذت قرارها حيال الاتفاق، وأنها قررت تنفيذ بنوده بعيداً عن مشيئة مسلحي التنظيمات المتطرفة، في الوقت الذي تحاول فيه التخلص من عقدة “جبهة النصرة” المصنفة كتنظيم إرهابي على لوائح مجلس الأمن الدولي، ومحاولة إدماج مسلحيها في تنظيمات تحمل مسميات أخرى، مع الإشارة إلى إقالة المخابرات التركية قائد “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً “فضل الله الحجي” والذي كان يقود تجمعاً يضم /11/ فصيل عسكري تدعمهم أنقرة، حيث سعت المخابرات التركية لاستبداله بسبب الهزائم التي لحقت بالفصائل الموالية لها إبان معارك إدلب الأخيرة.

يذكر أن مسلحين من الفصائل المتواجدة في إدلب، عرقلوا أمس تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة على طريق “حلب-اللاذقية” الدولي المعروف باسم طريق “M 4″، عبر استخدام المدنيين دروعاً بشرية للاصطفاف خلفهم وإشعال الإطارات وإقامة السواتر والحواجز لا سيما قرب “أريحا” لمنع الدوريات من المرور على الطريق وتأمين فتحه أمام حركة المرور كما ورد في اتفاق “موسكو”، والذي نصَّ على مسؤولية الجانب التركي تحييد المسلحين عن جانبي الطريق تمهيداً لفتحه بشكل آمن أمام المدنيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق