أخبار
أخر الأخبار

هل انتشر “كورونا” خارج مناطق سيطرة الحكومة السورية؟

أفادت مصادر محلية لـ "مركز سورية للتوثيق" بوجود مخاوف كبيرة بين السكان في مناطق إدلب وريف حلب الشمالي من انتشار وباء "كورونا" هناك.

وقالت المصادر إن الأهالي يتخوفون من الاحتمال الكبير لانتشار الفيروس، أو أن يكون قد انتشر فعلاً، بسبب الاختلاط مع القوات التركية والمسلحين الأجانب، إضافة إلى المسلحين المحليين الذين يدخلون باستمرار إلى الأراضي التركية، في الوقت الذي سجّلت فيه تركيا نحو /47/ إصابة مثبتة حتى الآن.

من جهة أخرى فإن مسلحي “النصرة” الذين يسيطرون على إدلب، عجزوا عن اتخاذ تدابير احترازية للوقاية من الفيروس، باستثناء ما فرضته تركيا عليهم من إغلاق معبر “باب الهوى”، أما في مناطق انتشار الفصائل المدعومة تركياً، فإن الوضع ليس بأفضل حالاً من حيث التخالط الواسع مع القوات التركية ودخول البضائع من تركيا وما يعنيه ذلك من ارتفاع إمكانية تفشي الفيروس الذي أعلنته “منظمة الصحة العالمية” كوباء عالمي، نظراً لقدرته على الانتشار وصعوبة الكشف عنه في فترة حضانة قد تمتد إلى /14/ يوماً لا يشعر المصاب خلالها بأي أعراض لكنه يكون ناشراً للفيروس دون أن يعرف.

وتحدثت المصادر عن غياب إجراءات التعقيم أو منع التجمعات لاسيما الدينية في مناطق “النصرة”، أما مناطق النفوذ التركية فقد اتبعت ما قررته وزارة الشؤون الدينية التركية في بلادها من منع للصلوات الجماعية، في وقت تغيب خلاله معظم إجراءات التعقيم والوقاية عن المدنيين لاسيما وأن أنباءً غير مؤكدة تحدثت عن إمكانية وجود /3/ إصابات بين الجنود الأتراك في الشمال السوري.

أوضاع مشابهة في مناطق شمال شرق سورية حيث تنتشر “قسد” وقوات التحالف الدولي بما تحتويه من جنسيات مختلفة، إضافة إلى حركة الاختلاط مع القادمين من إقليم “كردستان العراق” المحاذي للمناطق السورية والذي سجّل أيضاً أعداداً كبيرة من الإصابات بالفيروس، ورغم إعلان “الإدارة الذاتية” قبل أيام إغلاق معبر “سيمالكا” مع الإقليم، فإنها لا تستطيع وقف تحركات جنود التحالف رغم مخاطر ذلك على السكان.

واعتبر مصدر محلي أن كارثة حقيقية قد تقع في حال تفشّي المرض لاسيما مع غياب قدرة الجهات المنتشرة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية على مواجهة مثل هذه الأزمة، وخاصة من ناحية تأمين الأدوية والعلاج والكوادر الطبية ومراكز الحجر الصحي وغيرها من المستلزمات للتعامل مع هذه المسألة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق