أخبار
أخر الأخبار

من شأنه إعادة المعارك إلى الشمال.. اجتماع موسع لقيادات “النصرة” وحلفائها في إدلب

عقد قياديون من "جبهة النصرة" و "الحزب الإسلامي التركستاني" اجتماعاً موسعاً مع قيادات في فصائل إرهابية أخرى بينها "أنصار التوحيد" المرتبط بـ"القاعدة" و"جماعة الألبان" التي تضم جهاديين أجانب.

وقال مصدر محلي مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الاجتماع الذي عقد في إدلب، تناول موقف التنظيمات الإرهابية من اتفاق “موسكو” لاسيما بند تسيير الدوريات الروسية المشتركة على طريق “حلب-اللاذقية” الدولي.

وأضاف المصدر أن قيادات التنظيمات أجمعت على رفض الاتفاق، وتكريس جهودها لمنع وصول الدوريات المشتركة وتسييرها على الطريق الدولي، حيث دفعت بأعداد من مسلحي “أنصار التوحيد” و “الحزب التركستاني” نحو عدة نقاط ومواقع على الطريق الدولي، إضافة إلى رفض اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت المصادر أن مسلحي “النصرة” نشروا صواريخ مضادة للدروع على جانبي الطريق في عدة نقاط بالقرب من “محمبل” و “أريحا” و “سرمين” في تصعيد جديد يكرر عبره المسلحون إصرارهم على إفشال الاتفاقيات والتوجه نحو التصعيد العسكري.

مصدر مطّلع قال لـ “مركز سورية للتوثيق” أن إجراءات المسلحين وتصعيدهم الرافض لاتفاق التهدئة، يفتح الباب مجدداً أمام احتمال معاودة الجيش السوري عملياته العسكرية في إدلب لاستعادة كافة المناطق خاصة المحيطة بالطريق الدولي.

وبيّن المصدر أن الجيش السوري اتخذ قراره خلال العمليات الأخيرة بتكريس كافة جهوده لاستعادة كامل إدلب، لكن ذلك لم يمنعه من الدخول في اتفاق وقف إطلاق النار للتخفيف من خسائر المعارك وأضرارها خاصة على المدنيين الذين تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية في إدلب، إلا أن العودة إلى المعارك لا تزال قائمة في حال لم تلتزم تركيا مجدداً بتعهداتها ولم تتقيد بإبعاد المسلحين عن الطريق الدولي تمهيداً لفتحه أمام حركة مرور المدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق