أخبار

قتلى أتراك في انفجار واشتباكات مع مسلحي “حراس الدين” في إدلب

قتل /3/ جنود أتراك على الأقل وأصيب آخرون بجروح في إدلب على طريق "حلب-اللاذقية" الدولي المعروف بطريق "إم 4".

وأفاد مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن رتلاً عسكرياً تركياً كان يمرّ على الطريق الدولي، حيث تم استهدافه بعبوة ناسفة انفجرت بإحدى العربات العسكرية ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الأتراك.

وأوضح المصدر أن الانفجار وقع بالقرب من قرية “محمبل” بريف إدلب الغربي، وتلاه اشتباكات مسلحة بين القوات التركية ومسلحي تنظيم “حراس الدين” المرتبط بالقاعدة، دون أن ترد معلومات عن حصيلتها بعد.

وفجّر عناصر التنظيمات المسلحة قبل أيام جسر “محمبل” على الطريق الدولي بهدف عرقلة مرور الدوريات الروسية التركية المشتركة، كما كشفت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن قياديي “جبهة النصرة” اجتمعوا مع قيادات فصائل متطرفة أخرى مثل “التركستان” و “أنصار التوحيد” و “حراس الدين” المرتبطين بالقاعدة، وأجمعوا على رفض اتفاق وقف إطلاق النار ومنع دخول الدوريات الروسية التركية المشتركة إلى الطريق الدولي.

وفي /15/ آذار الجاري أجرت القوات الروسية أول دورية مشتركة مع الجانب التركي على طريق “إم 4” تنفيذاً لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الجانبين، إلا أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنه تم اختصار مسار الدوريات بسبب عرقلة المسلحين وصولها إلى عمق الطريق، وأضافت أنها ستمنح تركيا وقتاً إضافياً لتحييد الإرهابيين عن جانبي الطريق.

واعتبر مصدر مطّلع لـ”مركز سورية للتوثيق” أن تصعيد المسلحين اليوم واستهدافهم حتى القوات التركية، قد يفتح الباب أمام مواجهة تركية مع التنظيمات الرافضة للاتفاق، خاصة وأن الجانب الروسي يضغط على الأتراك لإلزامهم بتنفيذ ما تعهدوا به في موسكو وإلا ستعود المعارك إلى الواجهة من جديد، فيما ستكشف الأيام المقبلة عمّا ستؤول إليه العلاقة التركية مع التنظيمات الإرهابية في إدلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق