احصائيات كورونا حول العالم

1,202,435 العدد الكلي
64,729 الوفيات
246,638 حالات الشفاء
ملفات

ما حقيقة دعم الأمم المتحدة لـ “جبهة النصرة” رغم تصنيف الأخيرة كمنظمة إرهابية؟

تستمر أعمال عناصر "الخوذ البيضاء" المعروفة بما يسمى الدفاع المدني، في المتاجرة بالدم السوري وقلب الحقائق واستغلالها عبر المحافل الدولية بدعم أمريكي تركي مباشر، حيث تمكن فريق "مركز سورية للتوثيق" من الوصول إلى إثباتات جديدة تثبت تورط هاتين الدولتين بدعم المنظمة التابعة بشكل مباشر لـ "جبهة النصرة" رغم إدراجها ضمن قائمة الإرهاب الدولي.

فريق “مركز سورية للتوثيق” تمكن من الوصول إلى أحد مقرات “الخوذ البيضاء” في ريف حلب الغربي وتحديداً في قرية “بالا” التي حررها الجيش السوري والقوات الحليفة مؤخراً، وفي هذه القرية تم العثور بداية على مقر متزعم “النصرة” (هيئة تحرير الشام) المدعو “أبو محمد الجولاني”، وذلك في مقلع حجرٍ يقع على عمق /30/ متراً تحت الأرض، وقد عُثر داخل المقر على خرائط لعمليات “النصرة” العسكرية باتجاه مناطق الجيش السوري والمدنيين في حلب وإدلب.

على بعد /500/ مترٍ فقط، تم العثور على مركز لـ “الخوذ البيضاء” الذراع الانساني وأداة تلميع القاعدة في سورية، وعدا عن موقع هذا المقر المتاخم لمقر “الجولاني”، شوهدت على جدرانه كتابات خطّها عناصر “الخوذ البيضاء” لمناشدة المسؤولين الإنسانيين في الأمم المتحدة لإيقاف معركة إدلب التي يقودها الجيش السوري مع حلفائه ضد الإرهاب تحت “هاشتاغ” موحّد بعنوان “العالم يراقب” (#Theworldiswatching).

وفيما يلي أسماء الشخصيات التي كانت موجودة ضمن الكتابات، والتي تم الوصول إلى معلوماتهم الشخصية بعد عملية بحث بسيطة من قبل فريق “مركز سورية للتوثيق” على شبكة الانترنت:

Jan Egeland:

دبلوماسي نرويجي وعالم سياسي وزعيم إنساني وسياسي سابق في حزب العمل.

phumzile mlambo

سياسية من جنوب إفريقيا ومسؤولة في الأمم المتحدة، تشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة برتبة وكيل أمين العامة للأمم المتحدة.

 

David Wright Miliband

محلل سياس بريطاني وهو الرئيس والمدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية

تلك الشخصيات كانت ظهرت في عدة مقاطع فيديو تحت “هاشتاغ” “#Theworldiswatching” الذي تم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمناشدة في إيقاف معركة إدلب التي يقودها الجيش السوري بدعم جوي روسي ضد التنظيمات الإرهابية كـ “جبهة النصرة” و”أجناد القوقاز” وغيرها من الفصائل المدعومة تركيّا وامريكيّاً، والملاحظ أن الحملة الدعائية التي روّجت عبر مواقع التواصل لاقت دعماً وترويجاً كبيراً من قبل الشركات الدعائية الداعمة والشريكة لـ “الخوذ البيضاء” كـ “سيريا ريليف”، “بيبول إن نيد” وغيرها

وفي ظل هذه المناشدة المباشرة لتلك الشخصيات، وورود معلومات تؤكد أنها قامت بزيارة مقرات “الخوذ البيضاء” في وقت سابق، رغم علمها بوجود مقر “الجولاني” على مسافة قريبة، يؤكد أن الشخصيات “الأممية” كانت على علاقة مباشرة مع “النصرة” وزعيمها، الأمر الذي قطع الشك باليقين حول الدعم المباشر من موظفي الأمم المتحدة لـ “الخوذ البيضاء” لـ “النصرة” رغم علمهم بتصنيفها كواحدة من أخطر المنظمات الإرهابية في العالم، في الوقت الذي تدعي خلاله الأمم المتحدة إنسانيتها تجاه السوريين.

أسلوب واحد ما تزال تنتهجه الخوذ البيضاء منذ نشأتها عام /2013/ من قبل داعميها كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وتركيا، من حيث ادّعاء الإنسانية، لكن الجديد هو التطور الكبير في الحملة الدعائية لتكون المناشدات في مناطق تسيطر عليها “القاعدة” بشكل مباشر للأمم المتحدة لتشكيل صورة مزيفة يراد منها استعطاف الرأي العام والداخلي للدول الداعمة من أجل تنفيذ الاجندات الأمريكية في المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق