أخبار
أخر الأخبار

استغلال أمريكي لأزمة كورونا من أجل إمداد المسلحين بالمعدات العسكرية

كشفت هيئة التنسيق السورية الروسية المشتركة اليوم عن محاولات أمريكية لنقل تعزيزات عسكرية للفصائل المسلحة الموالية لها في سورية تحت غطاء المساعدات الإنسانية.

استغلال أمريكي لأزمة كورونا من أجل إمداد المسلحين بالمعدات العسكرية

وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الجانب الأمريكي يسعى عملياً للاستفادة من فيروس كورونا وحالة انتشاره عالمياً، للضغط على الأمم المتحدة في سبيل تمرير شحنات ومعدات عسكرية للفصائل المسلحة تحت غطاء المساعدات الإنسانية لمخيم “الركبان” والنازحين فيه، الذين يرزحون تحت حصار القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة “التنف” لهم، والتي تحول دون عودتهم لمدنهم وقراهم الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية.

وأكّد تقرير الهيئة على أن المعاناة الإنسانية للنازحين نتجت عن الاحتلال غير القانوني لتلك المنطقة السورية من قبل القوات الأمريكية، مشيراً إلى أن سورية وروسيا بذلا جهوداً وفيرة للإفراج عن النازحين من القبضة الأمريكية وإجلائهم من المخيم وظروفه الإنسانية الصعبة.

ولفت التقرير إلى أن إدارة “مخيم الركبان” الموالية للولايات المتحدة، تكثف عبر المساعدات الأمريكية حملات التوعية إعلامياً، في محاولة لجذب الأنظار العالمية إلى الأوضاع السيئة التي يعيشها النازحون في “الركبان”، وحاجتهم إلى المساعدة الدولية لمنع تفشّي الفيروس ووقوع كارثة إنسانية لا يمكن تداركها.

وبينت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الفصائل المسلحة التابعة للولايات المتحدة خاصة ما يسمى فصيل “مغاوير الثورة” يستولون على المساعدات الإنسانية ويعيقون وصولها إلى نازحي المخيم، إضافة إلى أنهم يمنعون الراغبين بالخروج من النازحين نحو مناطق سيطرة الدولة السورية من تنفيذ رغبتهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي استعادها الجيش السوري.

يذكر أن عدد نازحي مخيم “الركبان” الذي كان يضاهي /40/ ألف نازح، انخفض إلى نحو /10/ آلاف بعد أن فتحت الحكومة السورية باب العودة منه نحو مناطق سيطرتها، فيما تشير تقارير لجان الأمم المتحدة إلى أن أكثر من /90/ بالمئة من يرغبون بالعودة إلا أن التواجد العسكري الأمريكي في “التنف” والمسلحين المدعومين أمريكياً يمنعهم من ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق