أخبار

اتصال بن زايد بالرئيس الأسد يتوج الدور الإماراتي في الملف السوري

تواصل ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس السوري بشار الأسد هاتفياً، وبحثا مستجدات الوضع في المنطقة لاسيما بعد انتشار فيروس كورونا.

اتصال بن زايد بالرئيس الأسد يتوج الدور الإماراتي في الملف السوري

وقال بن زايد في تغريدة له عبر “تويتر” أنه بحث مع الرئيس الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكد دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الذي وصفه بالشقيق، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية.

وأضاف بن زايد أن التضامن الإنساني في وقت المحن يسمو فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن سورية العربية الشقيقة على حد وصفه لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة.

وجاء التواصل الإماراتي في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من الفيروس المستجد، إلا أنه كذلك يرد في سياق دخول إماراتي على خط الأزمة السورية من بوابة دمشق، حيث افتتحت الإمارات باب عودة العلاقات العربية مع سورية إبان إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية.

وذكرت مصادر موثوقة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الإمارات دخلت منذ /3/ سنوات تقريباً بشكل مباشر في الملف السوري، ونسجت علاقات وثيقة مع “الإدارة الذاتية” وذراعها العسكري المتجسد في “قسد” لمواجهة التمدد التركي وتوسع نفوذ “الإخوان المسلمين” في المنطقة العربية مع أيديولوجيتهم التابعة للرئيس التركي “أردوغان”.

ولفتت المصادر إلى أن أبوظبي تلعب دوراً في فتح باب المصالحة مع دمشق عربياً، وتسهم بشكل فعلي في بناء عودة العلاقة السورية مع دول الخليج لاسيما السعودية حليفة الإمارات الرئيسية في الملفات الإقليمية، حيث تذكر مصادر دبلوماسية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن العودة السورية لمقعدها في “جامعة الدول العربية” ستأتي من بوابة الإمارات إضافة إلى أنها ستفتح باب عودة رؤوس الأموال الخليجية إلى السوق السورية خاصة في عملية إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن الإمارات باتت تمثّل قناة الولايات المتحدة للتواصل مع القيادة السورية في عموم الملفات.

وشدّدت المصادر على أن العداء الإماراتي السعودي للتحالف القطري التركي بات متحكماً في السياسات الخارجية لتلك الدول إقليمياً، وأبدى انعكاساً خاصاً على الأزمة السورية.

اتصال بن زايد بالرئيس الأسد يتوج الدور الإماراتي في الملف السوري

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق