أخبار

استمرار التردي الأمني ضمن مناطق سيطرة المُسلحين الموالين لأنقرة في ريف حلب الشمالي

 

أفاد مصدر لـ “مركز سورية للتوثيق”، باندلاع اشتباكات عنيفة خلال ساعات يوم الخميس الأمس، فيما بين الفصائل المسلحة المدعومة تركيّاً في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.


وقال المصدر: بأنًّ الإشتباكات أتتْ في أعقابِ خلاف حدث بين مسلحين تابعين لما يسمى “الشرطة العسكرية” من جهة، وآخرين تابعين لفصيل “حركة أحرار الشرقية” من جهة ثانية، إثر محاولة كلا الجانبين الإستيلاء على شاحنة صغيرة محملة بالحطب كان يقودها أحد المدنيين على الطريق الواصل بين مدينتي إعزاز وعفرين.
واستمرت الاشتباكات بين الجانبين لعدة ساعات، أسفرت في نهايتها عن وقوع إصابات بليغة لحقت بعدد من مسلحين كلا الطرفين، قبل أنْ يتدخل قادة باقي الفصائل لحل الخلاف وإيقاف الاشتباكات.
ولا تعتبر هذه الاشتباكات الأولى من نوعها في المنطقة، بل على العكس، حيث شهدت منطقة عفرين منذ سيطرة الفصائل المدعومة تركيّاً عليها قبل نحو /15/ شهراً، عشرات الاشتباكات والمناحرات والمعارك العنيفة فيما بين مسلحي وقيادين هذه الفصائل، ولأسباب تمحورت جميعها حول تقاسم المسروقات التي تم نهبها من منازل وأراضي منطقة عفرين.
وتندرج الاشتباكات التي شهدتها عفرين مؤخراً، ضمن قائمة طويلة من مظاهر الإنفلات الأمني التي تعيشها مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً في ريف حلب الشمالي امتداداً من منطقة جرابلس، مروراً بالباب وإعزاز، ووصولاً إلى منطقة عفرين التي كانت وما تزال تمثل المسرح الرئيسي لمعظم حالات الإنفلات والترديْ الأمني والاقتتال الداخلي فيما بين الفصائل الموالية لأنقرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق