أخبار
أخر الأخبار

تدخل روسي لإنهاء التوتر بين “الدفاع الوطني” و “قسد” في القامشلي

توجّهت وحدات من الشرطة العسكرية الروسية أمس إلى مدينة القامشلي، لفض اشتباك وقع بين عناصر من قوات "الدفاع الوطني" الرديفة للجيش السوري، وبين عناصر من "قسد".

تدخل روسي لإنهاء التوتر بين “الدفاع الوطني” و “قسد” في القامشلي

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن سيارة تقِلُّ عدداً من عناصر ما يسمى “الأسايش” وهو الجهاز الأمني التابع لـ “قسد”، مرّت ظهر أمس على حاجز لقوات “الدفاع الوطني” عند دوار “السبع بحرات” وسط مدينة القامشلي، حيث رفض عناصر “الأسايش” التوقف عند حاجز “الدفاع الوطني” وأشهروا سلاحهم في وجه عناصر الحاجز، ما استدعى ردّ العناصر دفاعاً عن أنفسهم، حيث وقع الاشتباك وأسفر عن مقتل أحد عناصر “الأسايش” وإصابة آخر بجروح.

وسادت حالة من الاستنفار الأمني الواسع في المدينة عقب الحادثة بحسب المصدر، الذي لفت إلى أن آليات تابعة لـ “الشرطة العسكرية” الروسية وصلت على الفور من مطار “القامشلي” إلى موقع الحادثة لمنع تجدد الاشتباكات ووقف التوترات الأمنية.

وأصدرت قوات “الأسايش” بياناً حمّلت فيه قوات “الدفاع الوطني” مسؤولية بدء الهجوم على عناصرها ما أدى إلى مقتل أحدهم، فيما أكّد مصدر عسكري لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر الحاجز لم يبدؤوا الاعتداء ولم يطلقوا النار على سيارة “الأسايش” قبل أن يبادروا هم إلى الهجوم، مشيراً إلى أن ما جرى يوحي بأن عناصر “الأسايش” تعمّدوا افتعال الحادثة بإيعاز أمريكي لتصعيد الوضع في القامشلي.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن اجتماعاً عقد مساء أمس بين قياديين في “الإدارة الذاتية” وممثلين عن الحكومة السورية، برعاية روسية، داخل المربع الأمني في مدينة القامشلي والذي يضم المؤسسات والدوائر الحكومية ويخضع لسيطرة الجيش السوري، حيث تمت مناقشة ما جرى بهدف التوصل إلى اتفاق تهدئة يمنع تجدد مثل هذه الحوادث ويجنّب المدينة أي تصعيد أمني.

تدخل روسي لإنهاء التوتر بين “الدفاع الوطني” و “قسد” في القامشلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق