أخبار
أخر الأخبار

مواجهات بين القوات التركية ومتشددين في إدلب.. و”النصرة” تعتقل قيادياً موالياً لتركيا

اندلعت اليوم مواجهات مباشرة بين القوات التركية وعناصر من الفصائل المتشددة الرافضة لاتفاق "موسكو" بالقرب من بلدة "النيرب" بريف إدلب الجنوبي.

مواجهات بين القوات التركية ومتشددين في إدلب.. و”النصرة” تعتقل قيادياً موالياً لتركيا

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر من الفصائل الرافضة للاتفاق وبعضاً من مناصريهم اعتصموا في خيام تم نشرها على طريق “حلب-اللاذقية” الدولي، بالقرب من “النيرب” لعرقلة تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة بموجب اتفاق “موسكو”، ما دفع القوات التركية إلى مهاجمتهم وإزالة الخيام بالقوة، فيما وقعت اشتباكات بالأيدي وتراشق بالحجارة بين المعتصمين والقوات التركية التي أطلقت النار في الهواء لفض التجمع وفتح الطريق الدولي.

وأوضح المصدر أن تعزيزات لما يسمّى “الجبهة الوطنية للتحرير” التي تضم تجمعاً من الفصائل المدعومة تركياً، وصلت إلى المنطقة وسط استنفار أمني كثيف، حيث تم نشر عدة حواجز في المنطقة التي سادتها حالة من التوتر بسبب تضارب مواقف المسلحين بين من وقف إلى جانب القوات التركية وبين من وقف إلى جانب الفصائل الرافضة لفتح الطريق.

وأفاد المصدر أن “جبهة النصرة” انحازت للفريق الرافض للاتفاق مثلما أعلنت سابقاً في بيان عبّرت خلاله عن عدم التزامها بما أعلن عنه في “موسكو” رغم محاولتها تجنّب الاصطدام مع الجانب التركي، مضيفاً أن عناصر “النصرة” هاجموا حواجز “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً واعتقلوا أحد قيادييها الملقب بـ “أبو علي جرجناز” مع عدد من العناصر، كما احتجزوا عدة آليات للفصائل تم نشرها على الطريق.

وتشهد المنطقة بعد المواجهات حالة من الترقب إلى ما ستؤول إليه الأمور لاحقاً، لاسيما موقف القوات التركية ممّا اتخذته “النصرة” من إجراءات، حيث تشير المعطيات إلى أن الجانب التركي يحاول الحدّ من سلطة الفصائل الرافضة للاتفاق وإبعادها عن الطريق الدولي تمهيداً لفتحه بالكامل أمام الدوريات المشتركة مع القوات الروسية تنفيذاً لاتفاق “موسكو” خاصة بعد فشل تركيا في تحقيق مساعيها عبر الخيارات العسكرية، بعد أن ألحق الجيش السوري خسائر فادحة بمسلحي “النصرة” والفصائل المدعومة تركياً خلال المعارك الأخيرة في إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق