أخبار
أخر الأخبار

انتشار تركي على طريق “M4” والنصرة تتراجع عن افتتاح معبر سراقب

قال مصدر ميداني مطّلع لـ "مركز سورية للتوثيق" أن آليات عسكرية تابعة للقوات التركية تمركزت في نقاط جديدة على طريق "حلب- اللاذقية" الدولي "M4" بهدف حماية الدوريات الروسية التركية التي سيتم تسييرها على الطريق تطبيقاً لاتفاق "موسكو".

انتشار تركي على طريق “M4” والنصرة تتراجع عن افتتاح معبر سراقب

وأضاف المصدر بأن القوات التركية تسعى إلى بسط هيمنتها على الطريق الدولي وإبعاد الفصائل المسلحة الرافضة للاتفاق عن جانبَي الطريق بعد ضغوطات روسية للمسارعة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن فتح الطريق أمام حركة المسافرين وتأمينه عبر الدوريات المشتركة.

وفي الوقت ذاته استمرت “جبهة النصرة” التي تسيطر على معظم المناطق المحيطة بالطريق، في إعلان رفضها الاتفاق والتحريض على عرقلته، حيث أصدرت بياناً اليوم دعت فيه إلى المساهمة في منع دخول القوات الروسية إلى المنطقة ضمن الدوريات المشتركة.

واعتبر “النصرة” خلال البيان أنه يجب رفض الدوريات بدل رفض قرارات قيادتها، وذلك رداً على دعوات أطلقها ناشطون للتظاهر ضد “الجبهة” في إدلب بسبب قرارها فتح المعبر الفاصل بين مناطق سيطرتها في “سرمين” ومناطق سيطرة الجيش السوري في “سراقب” أمام حركة القوافل التجارية.

وبيّن مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “النصرة” كانت تحاول فتح المعبر لإعادة استثماره كمصدر لتدفق الأموال إليها، حيث تفرض أتاوات ورسوم على سيارات الشحن المتنقلة من المعبر، مشيراً إلى أن قرار “النصرة” فتح المعبر وتراجعها عنه لاحقاً، لم تقابله موافقة من الحكومة السورية على استقبال الشاحنات القادمة من مناطق سيطرة “النصرة”، لاسيما في ظل المخاوف من انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا في إدلب وعدم القدرة على كشفها بسبب غياب الدولة السورية وسيطرة المسلحين على المنطقة.

ولفت المصدر إلى أن معظم المعابر التي تفصل بين مناطق النفوذ المختلفة داخل سورية متوقفة عن الحركة، كما أن الجيش السوري لم يعلن موافقته على افتتاح المعبر واستقبال القادمين عبره من إدلب.

انتشار تركي على طريق “M4” والنصرة تتراجع عن افتتاح معبر سراقب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق