أخبار
أخر الأخبار

اقتتال بين الفصائل المدعومة تركياً في “رأس العين” بسبب خلاف على اقتسام المسروقات

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس الاثنين بين عناصر من عدة فصائل مدعومة تركياً في مدينة "رأس العين" بريف الحسكة الشمالي.

اقتتال بين الفصائل المدعومة تركياً في “رأس العين” بسبب خلاف على اقتسام المسروقات

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الاشتباكات وقعت في بدايتها بين مسلحين من فصيل “أحرار الشرقية” وبين فصيل “لواء المعتصم”، وشارك فيها لاحقاً عناصر من فصيلَي “الفرقة 20” و”لواء “القعقاع” وجميعها مدعومة تركياً، حيث استخدمت خلال الاشتباكات مختلف أنواع الرشاشات والبنادق، وارتفعت وتيرتها وصولاً إلى استعمال قذائف “الآر بي جي”.

وأضاف المصدر أن أجواء المعارك المحتدمة سيطرت على المشهد العام في المدينة، حيث انتشرت المواجهات في أحياء “الخرابات” و”العبرة” و”المحطة الشمالي” و”شارع الكنائس” في “رأس العين”، واستمرت إلى الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن احتدام المواجهات وتصاعدها دفع القوات التركية للتدخل بشكل مباشر للضغط على الفصائل الموالية لها وإجبارهم على وقف الاشتباكات التي تسبّبت بوقوع قتلى وجرحى من أطراف المواجهة دون أن يتم التأكد من حصيلتهم النهائية.

وأوضح المصدر أن سبب الاشتباكات يعود لخلاف بين تلك الفصائل على تقاسم منازل مهجّرين من “رأس العين” وأحقية كل فصيل في السيطرة عليها، إضافة إلى خلاف على حصة كل فصيل من الأتاوات التي تُفرض على المدنيين والممتلكات التي يتم نهبها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة ليست الأولى من نوعها إذ يتجدد هذا النوع من المواجهة بين الحين والآخر، بين الفصائل المدعومة تركياً سواءً في “رأس العين” و”تل أبيض” أو في “عفرين” شمالي حلب، نظراً لأطماع كل فصيل في نهب أكبر قدر ممكن من الأموال وتحقيق النفوذ لنهب الممتلكات، مع تعمّد تركيا تفرقة الفصائل التي تدعمها وتركها تتنافس فيما بينها ليسهل عليها التحكم بها والسيطرة على مصيرها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق