أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تعتزم فتح معبر مع مناطق الجيش السوري .. سرّاً

كشف مصدر مطّلع لـ "مركز سورية للتوثيق" أن "جبهة النصرة" تخطط بشكل سري لافتتاح معبر يفصل مناطقها عن مناطق سيطرة الجيش السوري.

“النصرة” تعتزم فتح معبر مع مناطق الجيش السوري .. سرّاً

وأوضح المصدر أن “النصرة” تجري تحضيرات بشكل غير معلن لافتتاح أحد المعابر في منطقة “الأتارب” بريف حلب الغربي، وسط تكتّم شديد على تلك التحضيرات لاسيما بعد أن واجهت “النصرة” اعتراضات واسعة على نيتها فتح معبر “سراقب” أدت في النهاية إلى رضوخها والتراجع عن نية افتتاح المعبر.

وأضاف المصدر أن مسؤولي “النصرة” أخبروا عدداً محدوداً من التجار في المنطقة عن نيتهم افتتاح معبر “الأتارب”، ودعوهم إلى تجهيز شحنات بضائعهم التي سيتم إدخال ليلاً وبشكل سرّي تجنّباً لأي اعتراضات مماثلة لما جرى قبل أيام حول معبر “سراقب”.

ولفت المصدر إلى أن إصرار “النصرة” على افتتاح معابرها مع مناطق سيطرة الجيش السوري يعود إلى التخوف من انهيار كامل لمناطق سيطرتها في إدلب مع توقف الحركة التجارية بشكل كامل ومحاصرتها من جميع الجهات، خاصة بعد أن أغلقت تركيا حدودها شمالاً ضمن إجراءاتها الاحترازية من فيروس كورونا، حيث لم يعد هناك من متنفّس لمناطق إدلب سوى التوجه نحو مناطق سيطرة الجيش السوري لتصريف البضائع وإعادة نشاط الدورة الاقتصادية.

إلا أن حادثة “سراقب” خلقت، بحسب المصدر، اضطرابات في صفوف قيادات “النصرة” الذين انقسموا بين من أولى أهمية أكبر لتهدئة الشارع المحتقن ضد ممارسات “الجبهة” وتفرّدها في القرار، وبين من رأى أن الأولوية تعود لافتتاح المعابر نظراً لما تدرّه من مكاسب مالية مباشرة لمسؤولي الجبهة نتيجة فرض الأتاوات والرسوم على المارّين عبرها.

وأعلنت “النصرة” قبل أيام أنها ستفتتح معبراً مخصصاً للقوافل التجارية وليس للمدنيين بين بلدة “سرمين” التي تسيطر عليها وبين مدينة “سراقب” التي يسيطر عليها الجيش السوري، إلا أن هذا القرار سبّب موجة من الغضب في صفوف الناشطين في مناطق “النصرة” الذين دعوا للتظاهر قرب المعبر لمنع افتتاحه متهمين “النصرة” بالخيانة، ما دفعها في النهاية إلى التراجع عن القرار.

“النصرة” تعتزم فتح معبر مع مناطق الجيش السوري .. سرّاً

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق