أخبار
أخر الأخبار

أشعلها تحريض أمريكي وأنهاها تدخل روسي.. اشتباكات بين “قسد” والدفاع الوطني بريف الحسكة

شهدت مدينة القامشلي اشتباكات مسلحة بين عناصر "قسد" من جهة وعناصر قوات "الدفاع الوطني" الرديفة للجيش السوري من جهة أخرى ما استدعى تدخلاً روسياً لوقف المواجهة.

أشعلها تحريض أمريكي وأنهاها تدخل روسي.. اشتباكات بين “قسد” والدفاع الوطني بريف الحسكة

وقال مصدر ميداني لـ “ مركز سورية للتوثيق” أن اشتباكات مسلحة اندلعت أمس بين الطرفين في منطقة “مساكن حلكو” عند مدخل مدينة القامشلي، وسط تبادل للاتهامات حول المسؤولية عن بدء المواجهات.

وأضاف المصدر أن الاشتباكات جاءت بعد أسبوع تعرّضت خلاله مقرّات الطرفين لهجمات بقنابل متفجرة زادت من تصاعد التوتر بينهما، وأسفرت عن صدام مباشر أدى إلى إصابة عنصر من “الدفاع الوطني” بجروح في القدم أسعف في إثرها إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج.

وسارعت قوات الشرطة العسكرية الروسية إلى موقع الاشتباكات وتمكنت من السيطرة على الموقف، ووقف إطلاق النار بين الطرفين وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، فيما أصدرت “قسد” بياناً اتهمت فيه “الدفاع الوطني” بمحاولة التقدم نحو نقاطها وإقامة حواجز في مناطق سيطرتها.

مصدر مطّلع في القامشلي أكّد لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر “الدفاع الوطني” لم يبادروا إلى مهاجمة نقاط “قسد”، مشيراً إلى أن الحادثة ليست الأولى من نوعها وقد شهدت المدينة مطلع الشهر الجاري حادثة مماثلة أدت إلى مقتل عنصر من “الأسايش” التابعة لـ “قسد” وإصابة آخر أثناء مهاجمتهم حاجزاً لقوات “الدفاع الوطني”.

وأوضح المصدر أن القوات الأمريكية الداعمة لـ “قسد” تقوم باستمرار بتحريضها ضد الجيش السوري والقوات الرديفة لعرقلة أي فرص للحوار والتحالف بين السوريين، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد من تصعيد التوتر في القامشلي هو الولايات المتحدة وقواتها التي تريد أن تثبت لـ “قسد” أنها تحتاج إلى دعم أمريكي مستمر وإلا فإن وجودها مهدد بالزوال، وتدفعها لافتعال استفزازات ضد عناصر القوات الرديفة لتشعل الخلافات بين الطرفين.

أشعلها تحريض أمريكي وأنهاها تدخل روسي.. اشتباكات بين “قسد” والدفاع الوطني بريف الحسكة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق