أخبار
أخر الأخبار

النصرة تصادر أملاك المهجّرين المسيحيين في إدلب وتستولي على قيمة إيجاراتها

بدأت "جبهة النصرة" حملة منظمة للاستيلاء على منازل المهجّرين من السوريين المسيحيين في إدلب، ووضع يدها على أملاكهم وعقاراتهم.

النصرة تصادر أملاك المهجّرين المسيحيين في إدلب وتستولي على قيمة إيجاراتها

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” إن “النصرة” أنشأت ما يسمّى مكتب “أملاك النصارى” ومهمته الاستيلاء على الأملاك والعقارات التي تعود ملكيتها لمدنيين مسيحيين تم تهجيرهم قبل سنوات منذ سيطرة “النصرة” على مدينة إدلب عام /2015/.

وأوضح المصدر أن “النصرة” بدأت ملاحقة كل من يشغل عقاراً تعود ملكيته لشخص مسيحي، حيث وجّه مكتبها بلاغات للأشخاص المستأجرين لمنازل يملكها مسيحيون، دعاهم فيها لمراجعته من أجل وضع شروط جديدة لعقود الإيجار، حيث يتم دفع قيمة الآجار لـ “النصرة” وليس لأصحاب المنازل الحقيقيين، فيما قررت “النصرة” رفع إيجارات جميع هذه العقارات من منازل ومحلات تجارية.

وترفض “النصرة” قيام أصحاب العقارات المسيحيين الذين تم تهجيرهم بتوكيل شخص لإدارة أملاكهم، وتعتبر أن مسألة هذه الأملاك محسومة وغير قابلة للنقاش، وقد يتعرّض من يبدي اعتراضه على ممارساتها تجاه هذا الملف إلى الاعتقال في سجون “النصرة” وفق المصدر.

وصادرت “النصرة” منذ العام /2018/ جميع أملاك المسيحيين المهجّرين بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن تبرير “النصرة” لذلك أنها تريد منع السيطرة على هذه الأملاك من قبل آخرين، وتعتبر نفسها السلطة المخوّلة بوضع يدها على هذه الأملاك.

وبيّن المصدر أن “النصرة” تقوم باستثمار تلك العقارات التي استولت عليها، إضافة إلى أنها صادرت أملاك مدنيين آخرين اتهمتهم بالتعامل مع الدولة السورية، عدا عن استيلائها على المنشآت والممتلكات العامة العائدة للدولة، وتحويل عوائد هذه الاستثمارات وما ينتج عنها من أرباح لصالح قياداتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق