أخبار
أخر الأخبار

“حكومة الوفاق” المدعومة تركياً ترفض اتفاق الهدنة في ليبيا

رفضت "حكومة الوفاق" في ليبيا، التي تحظى بدعم مادي وعسكري من قبل تركيا، اتفاق الهدنة ووقف الأعمال القتالية التي اقترحتها حكومة "حفتر" خلال شهر رمضان.

“حكومة الوفاق” المدعومة تركياً ترفض اتفاق الهدنة في ليبيا

وأصدرت “حكومة الوفاق” بياناً قالت فيه أنها “ملتزمة بحقن دماء الليبيين، ومن هذا المنطلق تم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي السابق الذي ينص على وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين، كما وقعنا منفردين على وقف إطلاق النار الذي طرحته كل من دولتي روسيا وتركيا“.

ورأت “الوفاق” في بيانها أن “الخروقات منذ صدور قرار مجلس الأمن لم تتوقف، ورغم هذه الانتهاكات، قبلنا مرة أخرى بالهدنة الإنسانية التي دعت اليها العديد من المنظمات الدولية والإقليمية”، وأضافت: “ما سبق من انتهاكات وخروقات يجعلنا لا نثق أبداً فيما يعلن من هدنة”، مشيرةً إلى أن الوصول لهدنة حقيقية فعلية يحتاج إلى رعاية وضمانات وآليات دولية.

وأكدت “حكومة الوفاق” عبر البيان، على أنها مستمرة بعملياتها القتالية، تحت ما أسمته “الدفاع المشروع عن النفس وانهاء المجموعات الخارجة على القانون”. وفق زعمها.

وكان “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير “خليفة حفتر”، أعلن وقف جميع العمليات العسكرية من جانب واحد، وذلك استجابة لدعوة الدول الصديقة، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق، حيث قال الناطق باسم “الجيش الوطني الليبي” اللواء “أحمد المسماري”: “استجابةً لدعوة الدول الصديقة، تعلن القيادة العامة وقف جميع العمليات العسكرية من جانبها، مع الرد على أي خرق، وهذا هو موقف القيادة العامة المتمثلة في المشير حفتر”.

يذكر أن تركيا تعد من المسببين الرئيسيين للصراع الليبي الدائر وعدم استقرار الأوضاع في ليبيا، بسبب تدخلها المباشر في الشأن الداخلي ودعم مسلحي “حكومة الوفاق” بالعتاد والسلاح والمقاتلين من الفصائل المسلحة السورية التابعة لها، والذين ما زالت عملية تدريهم ونقلهم من سورية إلى ليبيا مستمرة دون توقف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق