أخبار
أخر الأخبار

قتلى وجرحى جراء اشتباكات بين فصائل “الشرقية” و”العسكرية” شمال حلب

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس بين عناصر من فصيل "جيش الشرقية" و آخرين من فصيل "الشرطة العسكرية" المدعومين تركياً، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الفصيلين.

قتلى وجرحى جراء اشتباكات بين فصائل “الشرقية” و”العسكرية” شمال حلب

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن اشتباكات تعدُّ الأعنف منذ فترة، اندلعت بين الفصيلين في “جرابلس” بريف حلب الشرقي، وامتدت طوال ساعات الليل، ما سبّب حالة من الرعب بين المدنيين لا سيما وأن الاشتباكات وقعت داخل الأحياء السكنية للمدينة.

وأوضح المصدر أن خلافات بين “جيش الشرقية” و”الشرطة العسكرية” حول معابر التهريب وحصص الأتاوات المنهوبة من المدنيين، سرعان ما تطوّر إلى اشتباك مسلح على غرار ما يحدث عادة بين الفصائل المدعومة تركياً، والمتناحرة فيما بينها بسبب الصراع على النفوذ ونهب الأموال، إلا أن اشتباكات الأمس اختلفت عن سابقاتها بحيث لم تتوقف بعد ساعات، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة والصواريخ المتطورة، ما سبّب وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الفصيلين، وبحسب المصدر فإن فصيل “الفرقة التاسعة” المدعوم تركياً، شارك في الاشتباكات ضد فصيل “الشرقية” الذي ينحدر أغلب عناصره من مدينة دير الزور.

واستهدف عناصر فصيل “الشرطة العسكرية” سيارة القيادي في “جيش الشرقية” الملقب “أبو الزعيم”، فيما أظهر مقطع مصوّر التقطته إحدى كاميرات المراقبة إصابة المسلح “راكان الحافي” من فصيل “الشرطة العسكرية” ليقوم مسلحون من فصيل “الشرقية” بالإجهاز عليه بعدة طلقات نارية.

الاشتباكات امتدت حتى ساعات الصباح الأولى اليوم وأسفر عنها سقوط /15/ مسلحاً على الأقل بين قتيل وجريح وفق المصادر مع غياب الحصيلة النهائية للخسائر بسبب حالة الفوضى التي تسود المدينة، وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن اتساع حدة الاشتباكات، دفع فصائل ما يسمى “الجيش الوطني” المدعومة تركياً، إلى إرسال تعزيزات لدعم فصيل “الشرطة العسكرية”.

وبحسب المصادر فإن الفصائل أرسلت مدرعات وتعزيزات مدعومة بالسلاح الثقيل وأعداداً كبيرة من العناصر لمهاجمة فصيل “جيش الشرقية”، حيث تدخّلت فصائل “فرقة الحمزات” و”الجبهة الشامية” و”جيش الإسلام” و”فرقة السلطان مراد” و”لواء الشمال” المدعومين تركياً، وبدأوا صباح اليوم حملة اقتحام لمقرات فصيل “جيش الشرقية” في جرابلس وسط حالة من الهدوء الحذر وتخوّف المدنيين من تجدد الاشتباكات في أية لحظة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق