أخبار
أخر الأخبار

احتجاجات وانشقاقات كبيرة في صفوف “النصرة” بسبب قتل أحد المحتجين

تواصلت الاحتجاجات ضد "جبهة النصرة" في بلدة "معارة النعسان" بريف إدلب بعد خسارة أحد المحتجين حياته برصاص عناصر "النصرة" يوم الخميس الماضي.

احتجاجات وانشقاقات كبيرة في صفوف “النصرة” بسبب قتل أحد المحتجين

واعتصم عدد من المحتجين على مدار اليومين الماضيين في البلدة مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن قتل المدني “صالح المرعي”، الذي أطلق عليه مسلحو “النصرة” النار خلال مشاركته في مظاهرة رافضة لقرار “النصرة” فتح معبر تجاري مع مناطق سيطرة الحكومة السورية.

وأسفرت الاحتجاجات عن إعلان “النصرة” تعليق قرار افتتاح المعبر، فيما استمر المحتجون باعتصامهم مطالبين بإلغاء القرار بشكل كامل وعدم الاكتفاء بتعليقه فقط، بينما أدى القمع الذي تعرّض له المحتجون على يد عناصر “النصرة” إلى نشوب خلافات داخل صفوفها حول كيفية التعامل مع المحتجين الرافضين لقراراتها، ما أدى إلى إعلان عدد من قيادييها الانشقاق عنها.

وقالت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القيادي “أبو رضوان الحموي” أعلن بشكل واضح انشقاقه عن “النصرة” رفضاً لقراراتها، كما أعلن “أبو داوود الدمشقي” قائد مجموعات “غزوة بدر” انشقاقه مع كامل مجموعته عن “الجبهة”، احتجاجاً على ممارسات عناصر “النصرة” مع المحتجين وتورّط قياداتها في عمليات فرض الأتاوات على القوافل التجارية التي تمرُّ من المعابر، داعياً بقية القياديين والعناصر في “النصرة” إلى الانشقاق عن صفوفها بعد انكشاف حقيقة خداعها وفق ما أورده في تسجيل صوتي تداولته تنسيقيات المسلحين.

واتسعت رقعة الاحتجاجات ضد “النصرة” بعد قتل أحد المحتجين، حيث امتدت من “معارة النعسان” مروراً بـ “كفر تخاريم” و “سلقين” حيث خرج محتجون في مظاهرات ليلية رافعين شعارات مناهضة لـ “النصرة”، كما خرج محتجون في ريف إدلب الشمالي بالقرب من الحدود التركية، بمظاهرات بعد منتصف ليلة أمس قرب بلدتَي “أطمة” و”قاح”، وقاموا بإشعال الإطارات وقطع الطريق المؤدية إلى معبر “باب الهوى” الحدودي تعبيراً عن رفض ممارسات “النصرة” ورفع شعارات مناهضة لوجودها ولزعيمها “أبو محمد الجولاني”، مطالبين بخروجها من إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق