أخبار
أخر الأخبار

مقتل /9/ من عناصر الشرطة السورية في هجوم نفذه مسلحون على مخفر بلدة “المزيريب” بدرعا

قتل تسعة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري، في بلدة "المزيريب" بدرعا، نتيجة تعرضهم لهجوم من قبل مجموعة مسلحة قامت باقتحام مخفر البلدة وسط تبادل إطلاق كثيف حصل بين الطرفين.

مقتل /9/ من عناصر الشرطة السورية في هجوم نفذه مسلحون على مخفر بلدة “المزيريب” بدرعا

وتعرض مخفر “المزيريب” لهجوم عنيف من قبل مجموعة مسلحة أطلقت النار بكثافة عليه، ليرد عناصر الأمن المتواجدين داخله، وتندلع اشتباكات بين الطرفين، بحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق“، إلا أن المسلحين تمكنوا من دخول المخفر وخطف العناصر التسعة الذين كانوا داخله.

وبينت المصادر أنه “عثر بعد مدة على جثث العناصر التسعة وهم مقتولين بالقرب من دوار المزيريب في البلدة”، مشيرةً إلى أن أصابع الاتهام توجهت لقيادي سابق في أحد الفصائل المسلحة يدعى “محمد قاسم الصبيحي”، وهو قائد فصيل ما يسمى “لواء الكرامة”.

وأضافت المصادر أن أهالي البلدة رجحوا ضلوع المذكور في الهجوم، كردٍّ منه على مقتل ولده الذي وُجدت جثته إلى جانب شخص آخر على طريق “الجعيله – إبطع” بالريف الأوسط من محافظة درعا، على حين تحدث البعض أنهم “شاهدوا المسلحين يتوجهون لمنزل الصبيحي بعد اقتحامهم المخفر وخطفهم للعناصر التسعة“.

وتتكرر عمليات الاغتيال والحوادث الأمنية في مدينة درعا بين حين وآخر، نتيجة وجود خلايا نائمة وبعض العناصر من المجموعات المسلحة الذين لا يلتزمون باتفاقات التسوية التي أبرمت بوساطة روسية بعد سيطرة الجيش السوري عام 2018 على المدينة.

يذكر أن وزارة الداخلية السورية كانت نعت رسمياً عناصر الشرطة التسعة الذين قتلوا في الهجوم، وهم: “الرقيب أول مراد إبراهيم محمد -الشرطي توفيق إسماعيل الغرا – الشرطي موفق محمد خير الباير-الشرطي محمد أحمد حزراوي -الشرطي عمار ياسر طبش -الشرطي المجند أحمد علي برو -الشرطي المجند احتفاظ محمود خلف المرعي -الشرطي المجند يامن نجم الدين رمضان -الشرطي محمد رضوان الحسن”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق