أخبار
أخر الأخبار

وجهاء الجنوب الليبي ومجلس الأعيان والقبائل يفوّضون قوات المشير “حفتر” لقيادة البلاد

أثار البيان الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنه صادر عن المجلس العسكري لمدينة "مرزق" الليبية جدلاً واسعاً حيال موقف الجنوب الليبي من تفويض الجيش لقيادة البلاد.

وجهاء الجنوب الليبي ومجلس الأعيان والقبائل يفوّضون قوات المشير “حفتر” لقيادة البلاد

وجاء في البيان الذي تداوله ناشطون أن المجلس العسكري في “مرزق” يرفض تفويض الجيش الوطني بقيادة المشير “خليفة حفتر”، ويعلن تمسكّه بما يسمى حكومة “الوفاق الليبية” بقيادة “فائز السراج” المدعوم تركياً، إضافة إلى استمرار التزامه باتفاق “الصخيرات” الذي أنتج حكومة الوفاق والذي أعلن الجيش الليبي قبل أيام انسحابه منه.

بدوره نفى عميد بلدية “الكفرة” “مفتاح أبو خليل” أن يكون البيان ممثلاً للموقف الحقيقي للجنوب الليبي تجاه الجيش الوطني والبرلمان، وأوضح في تصريحات صحفية أن البيان صدر عن فرد من عشائر “التبو” المنتشرة في جنوب ليبيا، وهو أحد المرتبطين بالجماعات المسلحة التشادية وجماعة “بوكو حرام” الجهادية في نيجيريا، ولا يمثّل الموقف الحقيقي لسكان الجنوب.

وأكّد “أبو خليل” أن القيادات العسكرية والشعبية في ليبيا عموماً والجنوب خصوصاً، ثابتة على موقفها من الجيش والبرلمان، وأن موقف العناصر المرتبطة بالجماعات الإرهابية لا يمثّل حقيقة موقف سكان الجنوب الذين ساندوا الجيش في عملياته العسكرية.

من جهته قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا الشيخ “سنوسي الحليق” أن تفويض الجيش جاء من الشعب الليبي والقبائل، باستثناء المناطق الغربية التي تشهد اشتباكات ومعارك، مضيفاً أن هذا التفويض الشعبي يجب دعمه من البرلمان ومجلس الأعيان والانتقال به نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

يذكر أن قائد الجيش الوطني الليبي المشير “خليفة حفتر” أعلن في وقت سابق إسقاط اتفاق “الصخيرات” الموقّع عام 2015 والذي يمنح صلاحيات رئاسة الحكومة وقيادة الجيش لمجلس رئاسة حكومة “الوفاق” الذي يتزعمه “فائز السراج”، واعتبر أن هذا الاتفاق دمّر البلاد على حد تعبيره، وأعلن أن قيادة الجيش قبلت تفويض الشعب الليبي لتولي زمام شؤون البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق