أخبار
أخر الأخبار

تسريبات جديدة حول تزوير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريرها عن “اللطامنة” بريف حماة

توالت سلسلة الفضائح والتسريبات حول طبيعة عمل منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" الدولية وكيفية تزويرها للتقارير والتحقيقات بشأن سورية، حيث برزت تسريبات جديدة متعلقة بعمليات تزوير قامت بها المنظمة حول التقرير المتعلق باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة "اللطامنة" بريف حماة.

تسريبات جديدة حول تزوير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريرها عن “اللطامنة” بريف حماة

وكشفت التسريبات الجديدة أن مسؤولين في المنظمة، كانوا من بين المشاركين في إعداد ومراجعة التقرير الذي صدر في /8/ نيسان الماضي، وقام بإعداده فريق “التحقيق وتحديد الهوية”، اعتبروا أن التقرير مسيّس ويستند الإشاعات والأقوال المتناقلة والمزاعم العلمية الخاطئة، إضافة إلى أنه خضع لتأثير خبراء سريّين غير مؤهلين ومنحازين لفصائل المعارضة.

وأوردت التسريبات الجديدة أن عدداً من الخبراء المشهود بحياديتهم فضّلوا الانسحاب من المشاركة في تقارير المنظمة المسيّسة، معتبرين أن التقرير الذي أصدرته المنظمة حول استخدام السلاح الكيماوي في بلدة “اللطامنة” بريف حماة مغلوط من الناحيتين الإجرائية والعلمية، وأنه لا يجب أن يمثّل عمل مفتّشي المنظمة الدولية على الإطلاق.

وبحسب الخبراء فإن فريق “التحقيق وتحديد الهوية” لم يهدف في تحقيقاته للوصول إلى الحقيقة، بل إلى إلقاء المسؤولية على عاتق الدولة السورية في هذه الهجمات، الأمر الذي يبعده عن المصداقية بشكل كبير.

التسريبات الجديدة أفادت أن أياً من أعضاء فريق “التحقيق وتحديد الهوية” لم يزر مواقع الهجمات المزعومة، فيما تم الاعتماد على الشهادات والدلائل التي قدّمها عناصر التنظيمات المسلحة، حيث تمّ تسليم جميع الدلائل والصور والعينات والشهادات في تركيا.

وأكّد المسؤولون السابقون في المنظمة أن أعضاء فريق “التحقيق وتحديد الهوية” لا يمتلكون خبرة في مجال الأسلحة الكيماوية لذا فإنهم يعتمدون على الخبراء الذين تقدّمهم المنظمة، والذين في المقابل يرتبطون بأجهزة الاستخبارات الغربية المعادية للدولة السورية.

ولفت المسؤولون إلى اللغة المستخدمة في التقرير الأخير حول “اللطامنة” ومدى قربها من لغة التقرير الصادر سابقاً حول “دوما” والذي أثبتت جميع الوثائق والتسريبات أنه مزوّر بشكل كامل وتم وضعه لأهداف سياسية تتعلق بإلصاق تهمة استخدام السلاح الكيماوي بالجيش السوري.

يذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية شهدت فضائح متتالية حول طريقة تعاملها مع الملف السوري وتسييس تحقيقاتها بشأن الهجمات الكيميائية في سورية، وكشفت التسريبات أن مسؤولي المنظمة أخفوا الوثائق التي تنفي مسؤولية الجيش السوري عن وقوع تلك الهجمات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق