أخبار
أخر الأخبار

/50/ ألف مدني من أرياف الحسكة خسروا منازلهم بسبب الاحتلال التركي

كشف تقرير رسمي لمديرية الشؤون الإجتماعية والعمل في الحسكة، عن عدد المواطنين السوريين الذين هُجّروا وخسروا منازلهم في أرياف الحسكة، بسبب سلب القوات التركية لها وإسكان المسلحين وعوائلهم فيها عوضاً عن سكانها الأصليين.

/50/ ألف مدني من أرياف الحسكة خسروا منازلهم بسبب الاحتلال التركي

وجاء في التقرير أن “ما يقارب /50/ ألف شخص من أهالي الريف الشمالي ومدينة رأس العين تم تهجيرهم قسرياً من منازلهم، ويعيشون حالياً في مراكز الإيواء أو لدى أقاربهم، بعد أن أصبحت منازلهم مساكن للمسلحين المدعومين من قبل تركيا وعوائلهم”.

وكان نشر “مركز سورية للتوثيق” سابقاً عدة تقارير عن اتباع تركيا سياسة قائمة على فرض تغيير ديموغرافي للمناطق التي تسيطر عليها، سواءً عبر توطين المسلحين وعوائلهم بمنازل المهجرين، وحتى استيلائهم بشكل مباشر على بعض المنازل وطرد أصحابها منها أو اعتقالهم بحجج مختلفة، أو عبر نشر مظاهر “التتريك” في الشوارع والمدارس والمراكز الخدمية، مع فرض قوانين خاصة من شأنها محو الطابع السوري لتلك الأراضي، كفرض مناهج تعليم تركية أو فرض التعامل بالليرة التركية حصراً.

وأكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “القوات التركية تستمر بعمليات نقل عوائل المسلحين على دفعات إلى مدينة رأس العين، وتوزيعهم على منازل الأهالي المهجرين، حيث يتم هذا الأمر بإشراف مباشر من الاستخبارات التركية“.

وتكرر الأمر ذاته خلال الأسبوع الحالي في ناحية “أبو راسين”، بقرى “مريكيز” و”لزقة” و”جان تمر”، حيث تم الاستيلاء على منازل العديد من المواطنين فيها وإغلاق محلاتهم التجارية، بغية توطين المسلحين فيها، مع اعتقال بعض السكان الذين رفضوا المثول للقرار.

يذكر أن المسلحين وعوائلهم الذين يتم توطينهم من قبل تركيا في منازل أهالي قرى ريف الحسكة، هم من الذين كانوا موجودين بمناطق ريف حلب وهربوا منها أثناء عمليات تحريرها من قبل الجيش السوري، علماً أن الدولة السورية كانت أعطت المسلحين، بوساطة روسية، فرصة لتسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم وعوائلهم، إلا أنهم رفضوا ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق