أخبار
أخر الأخبار

تركيا تعيد جثث /10/ مسلحين قاتلوا في ليبيا.. وتحضّر /275/ آخرين لنقلهم من سورية

أعادت السلطات التركية /10/ جثث تعود لمسلحي الفصائل السورية الموالية لها، بعد أن قتلوا في المعارك الليبية أثناء قتالهم إلى جانب قوات ما يسمى "حكومة الوفاق" المدعومة تركياً.

تركيا تعيد جثث /10/ مسلحين قاتلوا في ليبيا.. وتحضّر /275/ آخرين لنقلهم من سورية

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن جثث المسلحين العشرة وصلت إلى معبر “حوار كلس” الحدودي مع سورية بريف حلب الشمالي، مبيناً أنهم قتلوا خلال معارك “صلاح الدين” و”عين زارة” غربي العاصمة الليبية طرابلس.

وذكر المصدر أن القتلى ينتمون لفصائل “المعتصم” و”السلطان مراد” و”الحمزة” المدعومة تركياً، مشيراً إلى ان عدد قتلى الفصائل السورية في ليبيا وصل إلى أكثر من /260/ قتيلاً إضافة إلى عشرات الجرحى.

بموازاة ذلك، كشفت مصادر ميدانية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الاستخبارات التركية تعمل على تجهيز /275/ مسلحاً جديداً من الشمال السوري، بهدف إرسالهم إلى ليبيا، وذلك عبر استغلال حالة الفقر والحاجة التي يعيشها النازحون في مخيمات ريفي حلب وإدلب، حيث يتم إغراء الشبان برواتب مرتفعة تصل إلى ألفَي دولار شهرياً لجذبهم إلى السفر، مع إيهامهم بأن جبهات القتال في ليبيا مؤمّنة وأن القوات التركية تحمي وتتحكم بمحاور القتال في ليبيا، الأمر الذي يتبيّن زيفه لاحقاً مع تصاعد أعداد قتلى وأسرى المسلحين.

وتعمل القوات التركية على إرسال دفعات من المسلحين في سورية إلى ليبيا بشكل دوري أسبوعياً، للمشاركة في دعم قوات ما يسمى “حكومة الوفاق” ضد الجيش الليبي الذي يقوده المشير “خليفة حفتر”، وذلك من خلال رحلات يتم تسييرها جواً عبر مطار إسطنبول، أو بحراً من خلال السفن الحربية التركية.

وبدأت حالة الرفض بين صفوف الفصائل حول إرسال المزيد من المقاتلين إلى ليبيا، بالتفاقم والتوسع بشكل كبير مؤخراً، حيث كان سبق وأعلن عدد من قيادات فصيل “السلطان مراد” انشقاقهم رفضاً للذهاب إلى ليبيا لا سيما بعدما تبيّن زيف الوعود التركية، لتبدأ تركيا في إثر ذلك بتهديد قيادات الفصائل والضغط عليهم للخضوع لإملاءاتها.

يذكر أن “مركز سورية للتوثيق” كان نشر في وقت سابق معلومات عن تجنيد تركيا أطفالاً سوريين لا تتجاوز أعمارهم /18/ عاماً وإرسالهم للمشاركة في المعارك الليبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق