أخبار
أخر الأخبار

فصائل تركيا تنبش قبور الموتى وتدمر المزارات الدينية في عفرين شمال حلب

تستمر معاناة أهالي مدينة عفرين بريف حلب الشمالي من سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مناطقهم، وارتكابهم سائر أنواع الانتهاكات بحق المدنيين وصولاً إلى الأموات منهم الذين قامت بنبش قبورهم.

فصائل تركيا تنبش قبور الموتى وتدمر المزارات الدينية في عفرين شمال حلب

وكشفت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر الفصائل المدعومة تركياً، اقتحموا الأسبوع الماضي مقبرة في “جنديرس” بريف عفرين وقاموا بنبش القبور وفيها وتخريبها وسط صيحات التكبير، في استفزاز لمشاعر أهالي المدينة وسكانها.

وبحسب المصادر فإن الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث كانت ارتكبت القوات التركية والفصائل الموالية لها انتهاكات مماثلة منذ سيطرتها على عفرين قبل أكثر من عامين، وقامت حينها بتخريب مقبرة تقع عند مفرق قرية “كفرشيل” التابعة لعفرين وتدمير القبور بواسطة جرافات وحوّلت موقعها إلى سوق للمواشي للإساءة إلى أهالي المدينة وموتاهم المدفونين في المقبرة.

وتعمدت القوات التركية والمسلحين الموالين لها، تدمير المقابر والمزارات والمواقع التاريخية في المنطقة، سعياً منها لطمس هويتها الحضارية، فدمّرت عدداً من المواقع الدينية المسيحية والإيزيدية، وخرّبت مرقد العلّامة “نوري ديرسمي” وزوجته في مقبرة “حنان”، ودمرت مقبرة “قوربة” التابعة لناحية “جنديرس”، وجرّفت القبور في قرية “كفر صفرة”، إضافة إلى قصف مقبرة ومزار “عبد الرحمن بن عوف” بريف “جنديرس”، ومقبرة “الشيخ حديد”، والمقبرة الفوقانية في قرية “سنارة”، وتدمير شواهد القبور في قرية “ميدانكي”، ومقبرة قرية “آدما” التابعة لناحية “راجو“.

واستهدف مسلحو الفصائل المدعومة تركياً في عفرين أكثر من /7/ مقابر للأيزيديين، وتخريب /14/ معبداً دينياً لهم، إضافة إلى تخريب وسرقة الكنائس وأبرزها كنيسة “مار مارون” في قرية “براد”.

يضاف ذلك إلى سجل واسع من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات التركية والفصائل الموالية لها في عفرين بحق المدنيين من خطف واعتقالات وتعذيب وجرائم قتل وفرض أتاوات وطلب فدية وسرقة ممتلكات ومحاصيل زراعية والاستيلاء على المنازل وتهجير الأهالي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق