أخبار
أخر الأخبار

دفن سري بريف حلب لطفل قتل مع الفصائل خلال المعارك الليبية

أفادت مصادر محلية لـ"مركز سورية للتوثيق" أنه تم تشييع طفل سوري قتل في ليبيا ودفنه في قرية "الغندورة" قرب "جرابلس" بريف حلب الشرقي، والتي تخضع لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.

دفن سري بريف حلب لطفل قتل مع الفصائل خلال المعارك الليبية

وأوضحت المصادر أن الطفل “أسامة الموسى” الذي كان يبلغ من العمر /14/ عاماً تمّ تجنيده على يد عناصر فصيل “السلطان مراد” المدعوم تركياً والمعروف باسم فصيل “العمشات”، حيث جرى نقله مع عدد من الأطفال الآخرين إلى معسكرات تدريب تابعة للفصيل، ونقلهم لاحقاً إلى تركيا للانطلاق منها نحو الأراضي الليبية.

وبحسب المصادر فقد تمّ إشراك الأطفال السوريين الذين لم تتجاوز أعمارهم /18/ عاماً في المعارك القائمة في ليبيا، وذلك ضمن الدعم التركي المقدَّم لقوات ما يسمّى حكومة “الوفاق” الليبية، لمواجهة قوات الجيش الليبي بقيادة المشير “خليفة حفتر”، حيث أسفرت المعارك عن مقتل “الموسى”.

ووصلت جثة “الموسى” قبل أيام إلى ريف حلب الشمالي، وتمّ تسليمها إلى عائلته التي تنحدر من قرية “بزاعة” شرقي حلب، وسط تحذيرات من الفصائل الموالية لـ”أنقرة” من الكشف عن سبب مقتله، وإجبار العائلة على دفنه بشكل سري في قرية “الغندورة” قرب “جرابلس” وسط أجواء من التكتم.

ونشر “مركز سورية للتوثيق” في وقت سابق معلومات عن تجنيد الفصائل المدعومة تركياً أطفالاً تتراوح أعمارهم بين /14/ و/16/ عاماً من الشمال السوري، ونقلهم للمشاركة في المعارك الليبية، في انتهاك للقوانين الدولية واتفاقيات حقوق الطفل، ترتكبه تركيا والفصائل الموالية لها بشكل واضح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق