أخبار
أخر الأخبار

من هو “أبو عبد الرحمن الزربة”؟.. وما دوره في سرقة موارد إدلب واحتكار اقتصادها؟

كشف مصدر خاص لـ "مركز سورية للتوثيق" معلومات عن قيادي في جبهة النصرة يتحكم بأهم الملفات والموارد المالية في مناطق سيطرة الجبهة في الشمال السوري ويعدُّ أحد أهم المقربين إلى زعيم النصرة "أبو محمد الجولاني".

من هو “أبو عبد الرحمن الزربة”؟.. وما دوره في سرقة موارد إدلب واحتكار اقتصادها؟

وقال المصدر إن “مصطفى قديد” المعروف باسم “أبو عبد الرحمن الزربة” هو الواجهة التي تمكن “الجولاني” عبرها من السيطرة على الموارد المالية في إدلب، إضافة إلى دوره البارز في تهيئة الأجواء لانفراد “النصرة” بالسيطرة على إدلب وإبعاد بقية الفصائل المسلحة التي تحالفت معها في وقت سابق لدخول المدينة.

وينحدر “قديد” من بلدة “دركوش” بريف إدلب الغربي، حيث كان يعمل في صنع المعجنات وبيعها قبل بداية الأزمة السورية وهو غير حاصل على أي مؤهل علمي، لكنه سرعان ما انخرط في صفوف الجماعات المسلحة وبدأ اسمه بالبروز إبّان تشكيل ما سمّيَ حينها “جيش الفتح” وهو عبارة عن تجمع من الفصائل كانت “النصرة” في مقدمتها وكان “قديد” أحد أبرز القيادات التي تنوب عن “النصرة” داخل التجمع.

وأوضح المصدر أن “قديد” من الشخصيات المعروفة بتسلّطها، واستسهالها لإطلاق النار على أي شخص قد يخالفها في الرأي، وسرعان ما يشهر تهمة الخيانة أمام كل من يعترض على قراراته، ويعرف عنه مشاركته في الاعتداءات على الناشطين الإعلاميين واعتقالهم، إضافة إلى الاعتقالات في صفوف المدنيين وتعذيبهم في سجون “النصرة”.

ويمتلك “قديد” خلية أمنية في إدلب، يدير عبرها عمليات السيطرة على الموارد المالية في المدينة واحتكار السلع، وابتزاز المدنيين، وبحسب المصدر فقد لعب “قديد” دوراً بارزاً في إبعاد فصائل “جيش الفتح” عن إدلب لتنفرد “النصرة” في حكم المدينة والسيطرة عليها.

واستقدم “قديد” جهاديين مصريين وسعوديين ووزعهم على المناصب القيادية في إدلب وريفها، ويعدّ اسمه المرشّح الناجح دائماً في أي صفقة تجارية في إدلب تكون النصرة طرفاً فيها، حيث أنشأ ما يسمى شركة “وتد للبترول” وهي الجهة التي تحتكر تجارة المحروقات في إدلب وتتحكم بسعرها، وقام بإفراغ صوامع الحبوب في إدلب ونهب محتوياتها، كما شارك في سرقة المساعدات الإنسانية التي كانت ترسلها المنظمات الدولية.

وأنشأ “قديد” أيضاً بدعم من “الجولاني” شركة للنقد والصرافة، وبدأ عبرها بفرض أتاوات على كل من يعمل في مجال الصرافة داخل إدلب، كما استولى على عدد من الأبنية الرسمية والممتلكات العامة، ولفت المصدر إلى أن الشراكة بين “قديد” و “الجولاني” أثمرت عن مبالغ طائلة خلقت ثرواتهما من أملاك المدنيين وحقوقهم وموارد إدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق