أخبار
أخر الأخبار

دعوات أممية لإنهاء الحرب في سورية وإجراء محادثات روسية أمريكية

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، إلى ضرورة إنهاء الحرب في سورية المستمرة منذ أكثر من /9/ سنوات، قائلاً أنه "يجب إجراء محادثات بين روسيا والولايات المتحدة للمساعدة في إنهاء هذه الحرب التي تلعب القوتين الرئيسيتين دوراً رئيسياً فيه".

دعوات أممية لإنهاء الحرب في سورية وإجراء محادثات روسية أمريكية

وصرح بيدرسون أنه “يجب على كل من موسكو وواشنطن القيام بدور قيادي لإنهاء الحرب”، مذكراً بأن “أعضاء لجنة من الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني من المفترض أن يقوموا بصياغة دستور جديد للبلاد“.

وأشار بيدرسون إلى أنه “كانت هناك العديد من الفرص الضائعة للانتقال إلى المسار السياسي، لكن عقب تلك الفرض الضائعة تجدد العنف، وتصلبت المواقف بين الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية”، في إشارةٍ منه لتعمد تركيا عرقلة مسار الحل السياسي الذي كان على الأبواب عبر شنها عمليات عسكرية داخل الاراضي السورية.

وأضاف بيدرسون: “هناك قلق بالرغم من تراجع العنف إلى حد ما في الوقت الحالي، إلا أنه من الممكن أن يتصاعد في أي وقت، كما أن هناك خيبة أمل عميقة من عدم تحقيق العملية السياسية، وهناك إحساس واسع الانتشار بأن المنافسة الدولية هي أكثر بروزاً من التعاون“.

وتعد كل من تركيا وأمريكا الطرفان الأساسيان اللذان سبّب تدخلهما في الشأن السوري إطالة عمر الحرب في البلاد، عبر دعمهما المجموعات المسلحة واستمرار سيطرتهما على مساحات من الشمال والشرق السوري.

وفي الوقت الذي كان من المفترض، بعد تشكيل اللجنة المشتركة لصياغة الدستور من كلا أفراد الدولة السورية والمعارضة، أن يتم خلاله صياغة دستور جديد لسورية عبر حوار سوري- سوري، دون أي تدخل من الدول الخارجية، الأمر الذي شددت عليه روسيا، فإن العرقلة التركية كانت واضحة عبر عملياتها العسكرية التي شنّتها في الأراضي السورية بعد أيام من بدء عمل اللجنة، وأعادت بها العمليات العسكرية إلى واجهة المشهد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق