أخبار
أخر الأخبار

الرئيس الفلسطيني يعلن الانسحاب من اتفاقيات السلام مع واشنطن وتل أبيب

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين في حِلٍّ من كافة الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومة الأمريكية وحكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي.

الرئيس الفلسطيني يعلن الانسحاب من اتفاقيات السلام مع واشنطن وتل أبيب

واعتبر عباس خلال اجتماعه مع قيادة منظمة التحرير أمس، أن ضم كيان الاحتلال أجزاء من الضفة الغربية يمثّل إلغاءً لاتفاق “أوسلو” للسلام الموقّع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عام /1993/، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية لم تعد معنية بكافة الالتزامات المترتبة على تلك الاتفاقات بما فيها الأمنية، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال لأرض دولة فلسطين بكل ما يترتب عن ذلك من تداعيات وتبعات.

وأعرب عباس عن رفض السلطة الفلسطينية لوجود الولايات المتحدة كطرفٍ وحيد في رعاية المفاوضات، مجدداً التأكيد على القبول بحل الدولتين وفقاً للشرعية الدولية، والقبول بإمكانية وجود طرف ثالث على الحدود بين الجانبين.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى التوقيع على طلبات انضمام فلسطينية إلى المنظمات الدولية، مشدداً على متابعة التقدم بطلبات مماثلة إلى جميع المنظمات الدولية، كما طالب جميع الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ورأى عباس أن الخطة الأمريكية للسلام والمعروفة باسم “صفقة القرن” هي الأساس التي استندت عليه حكومة الاحتلال من أجل ضم أراضٍ جديدة من الضفة الغربية، مشدداً على الرفض الفلسطيني لصفقة القرن، ورفض قرارات الضم التي اتخذتها حكومة الاحتلال.

وجاء الرد الفلسطيني على خلفية تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة برئاسة “بنيامين نتنياهو” الذي أعلن بدوره أن ضمَّ أراضٍ من الضفة الغربية يعدُّ أولوية بالنسبة لحكومته، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” خطته المسماة “صفقة القرن” لحل الصراع العربي الإسرائيلي، والقائمة على تخصيص مساحات محدودة لإقامة دولة فلسطينية متقطعة الأوصال بين الضفة وغزة، مقابل توسيع مساحة الأراضي التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، وتعويض الفلسطينيين عن ذلك بصناديق استثمارية وفقاً لخطة “ترامب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق