أخبار
أخر الأخبار

صاحب متجر من اصول عربية وراء حادثة مقتل “فلويد” التي أشعلت المدن الأمريكية احتجاجاً

كشف صاحب متجر أميركي من أصول عربية، السبب وراء استدعاء الشرطة في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا لاعتقال جورج فلويد، الذي أدت وفاته في قبضة الشرطة إلى إشعال فتيل الاحتجاجات في الولاية.

صاحب متجر من اصول عربية وراء حادثة مقتل “فلويد” التي أشعلت المدن الأمريكية احتجاجاً

وقال صاحب متجر للمواد الغذائية في مدينة مينابوليس، محمود أبو ميالة، أن “أحد موظفي المتجر اتصل بالشرطة بعد أن اكتشف أن فلويد يحاول تمرير ورقة 20 دولار أميركي شك الموظف أنها مزورة”، بحسب ما نقلته وكالات إعلامية.

وأكد أبو ميالة أنه “عندما وصلت الشرطة كان فلويد خارج المحل، والرجل لم يبد أي مقاومة، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة في المكان”، علماً أن لقطات مصورة أكدت تعاون “فلويد” مع الشرطة منذ لحظة اعتقاله وحتى خروجه من سيارة الشرطة لاحقاً، قبل أن يطلب منه ضابط الشرطة الجلوس أرضاً ومن ثم الضغط على عنقه، مما أدى إلى وفاته.

وأوضح أبو ميالة أنه “تعرض للتهديد بعد وفاة فلويد، التي أدت إلى احتجاجات في مدينة مينابوليس، أسفرت عن إحراق عدد من مراكز الشرطة، وامتدت إلى أجراء أخرى من ولاية مينيسوتا وولايات أخرى”.

وتستمر الاحتجاجات ومظاهر العنف والاشتباكات بين الشرطة والمواطنين في عدة دول أمريكية، على رأسها العاصمة واشنطن، على خلفية حادثة مقتل “جورج فلويد” تحت قدم أحد رجال الشرطة في “مينابوليس”، رغم استغاثة الضحية أنه لا يستطيع التنفس.

المواطن ذو الأصول الإفريقية “جورج فلويد” كان معروفاً لدى أصدقائه باسم “بيغ فلويد”، كما كان يعرف أيضا باسم “العملاق اللطيف” الذي كان يحاول تغيير حياته، وتوفي عن عمر ناهز 46 عاماً، وكان ولد في ولاية كارولينا الشمالية، وعاش شبابه في مدينة هيوستن بولاية تكساس، لكنه بعد إطلاق سراحه من السجن انتقل إلى مينيابوليس قبل عدة سنوات للعثور على عمل.

ولدى “فلويد” ابنة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعيش في مدينة هيوستن مع والدتها “روكسي واشنطن”، كما كان رياضياً موهوباً برع بشكل خاص في كرة القدم والسلة، ويعرف عنه أنه ذو شخصية هادئة، علماً أنه لم يتمكن من إكمال دراسته وانضم إلى فرقة “هيب هوب”، وبعد فشله في العثور على عمل في هيوستن، غادر المدينة إلى مينيابوليس.

وهناك كان فلويد يعمل في وظيفتين، إحداها كسائق شاحنة والأخرى كحارس أمن في مطعم جنوب أميركي يدعى “كونغا لاتين بيسترو”، ووفقا للوثائق القضائية، اتُهم فلويد في عام 2007 بالسطو المسلح بعد محاولته اقتحام منزل، وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بعد صفقة مع الادعاء بالإقرار بالذنب في عام 2009.

وأشعلت حادثة مقتل “جورج فلويد” العديد من المدن الأمريكية بمظاهرات واحتجاجات كبيرة، وصلت لحد إحاطة كامل البيت الأبيض بالمحتجين الغاضبين، ما اضطر القائمين على البيت الأبيض إلى إغلاقه ومنع خروج أحد منه.

وما زاد من حالة الغضب الشعبي هو أنه رغم وضوح المعاملة العنصرية وتعمد الشرطي إيذاء فلويد الذي كان يستغيث أنه لا يستطيع التنفس بسبب وضع الشرطي قدمه فوق عنق الضحية، فإن المحكمة قضت على الشرطي بحكم “الإقامة الجبرية” فقط.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق