أخبار
أخر الأخبار

مظاهرات واسعة في الباب وعفرين احتجاجاً على الغلاء والفساد وسوء الخدمات

خرجت مظاهرات احتجاجية واسعة في مدينتي الباب وعفرين بريف حلب الشمالي والخاضعتين لسيطرة القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً.

مظاهرات واسعة في الباب وعفرين احتجاجاً على الغلاء والفساد وسوء الخدمات

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” إن المتظاهرين في المدينتين رفعوا شعارات احتجاجية ضد الغلاء وتدهور الحالة المعيشية وفساد المجالس المحلية وقادة الفصائل الموالية لأنقرة المتحكمين بمصير المدنيين في المنطقة.

وتجمّع المتظاهرون في عفرين أمام المبنى الذي يقيم فيه المسؤول التركي عن المنطقة أو ما يعرف بـ”الوالي”، رافعين شعارات مطالبة بتخفيض سعر الخبز، وذلك بعد أن وصل سعر ربطة الخبز المكونة من /5/ أرغفة إلى /500/ ليرة سورية، في ظل تدهور الوضع المعيشي لغالبية السكان المدنيين في المنطقة.

أما في الباب، فتحرّك المتظاهرون في شوارع وسط المدينة مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الفساد وغلاء الأسعار والبطالة وارتفاع أسعار الخدمات بكافة أنواعها، حيث قال مصدر محلي في المدينة لـ “مركز سورية للتوثيق” إن المدنيين يعانون من فقدان القدرة على شراء المحروقات من بنزين ومازوت وغيرها نظراً لارتفاع أسعارها، ويعجز المدنيون عن الحصول على فرص عمل بعيداً عن الانضمام إلى المسلحين، إضافة إلى غياب الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء إلا بمبالغ طائلة بالليرة التركية.

وأوضح المصدر أن تركيب عداد الكهرباء من الشركة التركية المسيطرة على المدينة تصل كلفته إلى /600/ ليرة تركية، مشيراً إلى أن ما يحدث من تضييق على المدنيين في معيشتهم يهدف بشكل أو بآخر لدفع الشبان والرجال المتبقين في المنطقة إلى الانضمام للفصائل المسلحة.

ونوّه المصدر إلى أن المجالس المحلية المرتبطة بتركيا، والفصائل المسلحة الموالية لأنقرة، تتقاسم فيما بينها المكاسب من كل منظمة إنسانية تريد العمل في المنطقة، وتجري المحاصصة فيما بينها بعيداً عن فقر المدنيين وحاجتهم للمساعدات.

وتزايدت الدعوات في الآونة الأخيرة للخروج في مظاهرات في مختلف مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، احتجاجاً على تدهور الحالة المعيشية وفساد المجالس وقادة الفصائل المتحكمين بالمنطقة واستمرارهم بعمليات السرقة والنهب حتى من المنظمات الإغاثية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق