أخبار
أخر الأخبار

حرائق حول البيت الأبيض وقاطنوه في القبو.. هل تأتي نهاية حكم ترامب على يد “العملاق فلويد”؟

تستمر المظاهرات الحاشدة التي تحولت بعضها لأعمال شغب في عدة مدن أمريكية، أولها العاصمة واشنطن، وذلك تنديداً وغضباً من مقتل المواطن "جورج فلويد" ذو الأصول الأفريقية، بمشهد أشعل الأمريكيين غضباً للطريقة العنصرية وعدم اكتراث الشرطة لمناشدات المواطن.

حرائق حول البيت الأبيض وقاطنوه في القبو.. هل تأتي نهاية حكم ترامب على يد “العملاق فلويد”؟

وبعد أن اجتمعت المظاهرات والاحتجاجات في محيط البيت الأبيض منذ أيام، اندلعت حرائق عديدة بالقرب منه، مع قطع الطرقات من قبل المحتجين الغاضبين الذين تجاوزوا حاجزاً أمنياً تابعاً للبيض الأبيض، ما أجبر قوات الخدمة السرية على نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مخبأ تحت الأرض.

وكانت أغلقت الجهات الأمنية نتيجة الاحتجاجات المستمرة البيت الأبيض بشكل كامل، مانعةً خروج أحد منه، في مشهد انفلات أمني شديد تعيشه واشنطن إلى جانب العديد من المدن الأمريكية في الولايات، يرى العديد من السياسيين الأمريكيين أنه أصبح خطراً جداً، فهل يعقل أن تكون هذه الحادثة نهاية حكم ترامب الذي يلقب بـ “الرئيس المجنون”؟.

وحالة الغضب الشعبي الكبيرة تأتي تزامناً مع نقد شديد للرئيس الأمريكي بشكل خاص من قبل سياسيين ورجال برلمان، بسبب عدم اكتراثه بالحادثة مع بداية تأجج حالة الغضب الشعبي، وعدم قدرته على احتوائه الموقف، بل على العكس، ظهر مجدداً بتصريحاته الغريبة المنفصلة عن الواقع داعياً حكام الولايات “التعامل بصرامة”، واصفاً المحتجين بـ “الزعران الفوضويين”، وهو الرئيس الذي كان يدعي الحريات ويتهم جزافاً أي نظام حكم في العالم لا يسير بحسب هواه على أنه “استبدادي”.

وأتى تصريح ترامب، ليزيد من الاحتجاجات الغاضبة من الأمريكيين الذين هم بالأصل استهجنوا ما صدر عن المحكمة من حكم بحق الشرطي الذي قتل “فلويد” بـ “الإقامة الجبرية” فقط، رغم وضوح ما قام به الشرطي من اعتداء مسجل بفيديو على الضحية، ووضع قدمه على عنق الضحية والضغط عليها دون اكتراث لمناشدات “فلويد” أنه لا يستطيع التنفس.

وعلى الرغم من فرض حظر التجول في عشرات المدن الأمريكية، بما فيها واشنطن ومينابوليس، إلا أن المظاهرات مستمرة، علماً أن الأحداث التي تشهدها أمريكا حالياً تعد الأولى منذ 1968، حين تم اغتيال مارتن لوثر كينج الأبن.

وجرى نشر قوات الحرس الوطني في 15 ولاية أمريكية وواشنطن العاصمة في محاولة لاحتواء موقف الغضب الشعبي الحاصل، كما أغلق الطريق السريع 35 في وسط مدينة منيابوليس، على حين تطورت الأمور في ولاية كنتاكي وتحولت المظاهرات لاشتباكات مع الشرطة وأعمال شغب، عقب قتل أحد رجال الشرطة لرجلٍ آخر في وقت مبكر من يوم الاثنين، لم يتضح إن كان من المتظاهرين أو أنها حادثة جديدة مثيلة لحادثة “فلويد”.

وفي الساحل الغربي، وقعت اشتباكات في بورتلاند بولاية أوريجون حيث أظهرت لقطات تلفزيونية حرائق صغيرة مستعرة، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أطلقوا ألعاباً نارية، كما تعرضت المتاجر الفاخرة في “سانتا مونيكا” للنهب، والوضع ذاته أيضاً كان في ضاحية لونج بيتش داخل لوس أنجلوس، حيث حطمت مجموعة من الشبان والشابات نوافذ مركز تجاري ونهبوا المتاجر ثم تفرقوا قبل بدء حظر تجول من السادسة مساء.

وبلغ عدد المتظاهرين الذين اعتقلتهم الشرطة الأمريكية، بحسب ما تناقلته وكالات إعلامية “350 شخصاً بمناطق مختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية”، على حين أصيب “30 شرطياً بجروح في اشتباكات مع المتظاهرين”، علماً أن كلا العددين غير مؤكدين بعد، لشدة المظاهرات وعدم استقرار الوضع المشتعل منذ أكثر من 6 أيام متواصلة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق