أخبار
أخر الأخبار

مسلحو الفصائل المدعومة تركياً يطلقون النار على متظاهرين شمال حلب

أصيب /5/ مدنيين بجروح إثر تعرضهم لإطلاق نار على يد مسلحي الفصائل المدعومة تركياً في قرية "توخار كبير" بريف حلب الشمالي.

مسلحو الفصائل المدعومة تركياً يطلقون النار على متظاهرين شمال حلب

وأوضح مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القرية التي تقع شمالي مدينة “منبج” على خط الساجور الفاصل بين مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة، ومناطق سيطرة مجلس “منبج” العسكري، شهدت حادثة اعتداء لمسلحي الفصائل على امرأة من أهالي القرية، حيث أقدم المسلحون إطلاق الرصاص على قدميها.

وأشار المصدر إلى أن الحادثة خلّفت ردّ فعل عنيف بين الأهالي الذين خرجوا للاحتجاج على هذه الممارسات والانتهاكات ضد المدنيين، وتجمّعوا في مظاهرة حاشدة عند مقرات الفصائل المدعومة تركياً، رافعين شعارات مناهضة لوجودها في قريتهم، ومطالبة بخروجهم الفوري.

وجاء الرد على يد مسلحي الفصائل بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة /5/ مدنيين بينهم امرأة وطفل لا يتجاوز عمره /12/ عاماً، وبحسب المصدر فقد تمكن الأهالي من نقل الشابة “رغدة العيسى” التي تبلغ من العمر /20/ عاماً إلى مشفى مدينة “منبج” التي تقع في نطاق سيطرة “مجلس منبج العسكري” التابع لـ”قسد“، فيما بقيت الإصابات الأخرى داخل القرية.

وذكر المصدر أن هناك حالة من التخوف لدى الأهالي من وصول المسلحين إلى المصابين في حال تم نقلهم إلى مشافي “جرابلس”، لا سيما وأن القرية شهدت عدة اعتقالات على يد مسلحي الفصائل بعد الاحتجاجات، دفعت عدداً من المدنيين إلى اللجوء لقرية “توخاز صغير” التي يسيطر عليها “مجلس منبج العسكري” والذي تمكن عناصره من إحباط محاولة مسلحي الفصائل المدعومة تركياً ملاحقة المدنيين بهدف اعتقالهم.

يأتي ذلك ضمن حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً، والتي تمارس مختلف أنواع الانتهاكات بحق المدنيين لاسيما في قرى ريف حلب الشمالي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق