أخبار
أخر الأخبار

على غرار تصريحات ترامب “العقلانية”.. أردوغان: “الوحدات الكردية وراء أعمال الشغب في أمريكا!”

خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء بتصريح غريب، يشابه تصريحات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الذي يوصف بـ "الرئيس المجنون" أو "رئيس الانترنت"، ليواسي أردوغان ترامب قائلاً له أن "الوحدات الكردية هي من تقف وراء أعمال الشعب في الولايات المتحدة الأمريكية!".

على غرار تصريحات ترامب “العقلانية”.. أردوغان: “الوحدات الكردية وراء أعمال الشغب في أمريكا!”

والتصريح السابق ليس مقتبساً من سياق حديث بل جاء حرفياً على لسان أردوغان خلال اتصال هاتفي مع دونالد ترامب، ليدّعي الرئيس التركي أن “من يقفون وراء أعمال الشغب في الولايات المتحدة على صلة بالوحدات الكردية في شمال سورية”.

ويشتهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عالمياً بأنه صاحب التصريحات الغريبة والاستفزازية والمجنونة التي يتم تداولها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي دائماً كمدعاة للسخرية والاستهزاء، إلا أن المفاجأة كانت بدخول أردوغان على ذات الخط، عبر تصريحات لا علاقة لها بالواقع ولا تعكس إلا مرض “جنون العظمة” الذي يعاني منه أردوغان أيضاً.

وكشف أردوغان في تصريحه عن الجهة التي يزعم أنها وراء الاحتجاجات الأمريكية الغاضبة والتي تعم كافة الولايات، بالقول: “إن العناصر الذين يقفون وراء العنف والنهب في الولايات المتحدة لهم علاقة بتنظيم وحدات حماية الشعب من حزب العمال الكردستاني”.

ويبدو أن قضية جورج فلويد والممارسات العنصرية التي تتبعها الشرطة الأمريكية لا تعني شيئاً لأردوغان، كما لا تعنيه كافة الإدانات الدولية لما يحصل في أمريكا، وبالوقت الذي انتقلت فيه الاحتجاجات ضد العنصرية لعدة دول أوروبية، خرج مواطنوها دعماً ومساندةً للأمريكيين، إلا أن أردوغان مازال يعيش بـ “نظرية المؤامرة”، ويبحث عن الجهة وراء تلك الأحداث.

وتستمر المظاهرات الغاضبة في معظم المدن الأمريكية احتجاجاً على مقتل المواطن ذو الأصول الإفريقية “جورج فلويد” تحت قدم أحد رجال شرطة مينابوليس، في مشهد عنصري أشعل غضباً كبيراً، بعد أن انتشر مقطع فيديو يظهر فيه الضحية وهو يناشد الشرطي برفع قدمه من عنقه لأنه لا يستطيع التنفس، دون أي اكتراث من قبل الشرطي وعناصر الدورية.

كما ازدادت حدة المظاهرات الغاضبة بعد أن تكررت مظاهر العنف من قبل الشرطة، عندما قام مجموعة منهم بدفع رجل مسن في الشارع، مسقطين إياه على الأرض، وهو ينزف من رأسه، دون قيام أحد من المجموعة الذي يتخطى عددها العشرة عناصر، إسعافه أو مساعدته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق