أخبار
أخر الأخبار

بعد أن وجهتهم بخرق الاتفاق.. تركيا تتذرع بتصدي الجيش السوري لهجمات المسلحين بغية زيادة قواتها العسكرية في سورية

كشفت تركيا عن عزمها زيادة قوتها العسكرية في سورية متذرعة بما أسمته "هجمات" الجيش السوري، والتي كانت فعلياً عمليات تصدٍ لهجمات المجموعات المسلحة التابعة لتركيا، التي خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، واعتدت على نقاط الجيش في سهل الغاب بأوامر تركية.

بعد أن وجهتهم بخرق الاتفاق.. تركيا تتذرع بتصدي الجيش السوري لهجمات المسلحين بغية زيادة قواتها العسكرية في سورية

وادعت الرئاسة التركية في بيان صدر عنها، إنها “حققت مكاسب كبيرة في حماية المدنيين، ووقف تدفق اللاجئين”، مصورةً نفسها على أنها “أهم جهة لحل الحرب الداخلية في سورية التي شارفت على دخول عامها العاشر”.

وجاء في بيان الرئاسة التركية أنه “لا يوجد ثمة خيار آخر بالنسبة لتركيا سوى زيادة قوتها العسكرية بالمنطقة، والرد على هجمات الجيش السوري”، منوهةً بأن “انتهاء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليها بموسكو، من الممكن أن يتحول لحقيقة في أي وقت”، بحسب قولها.

وتعود تركيا مرةً أخرى لمحاولة خلق السيناريوهات واختراع الذرائع من أجل “شرعنة” وجود قواتها في سورية أمام المجتمع الدولي، كما تعود أيضاً إلى تهديداتها المعتادة بشن عمليات عسكرية في سورية، في الوقت الذي توجه خلاله الفصائل المسلحة الموالية لها، لارتكاب خروقات واستفزازات ضد الجيش السوري وتدعي أن دفاع الجيش عن نفسه وتصديه للهجمات الارهابية “انتهاكات”.

وكان الجيش السوري أحبط مؤخراً هجوماً عنيفاً نفذه مسلحو تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، المدعوم من قبل تركيا، على نقاطه العسكرية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، باستخدام عربات مفخخة وانتحاريين، حيث تركّز الهجوم حينها نحو نقاط الجيش في قريتي “الطنجرة” و”الفطاطرة”، فيما تمكن عناصر الجيش من إحباطه واستعادة السيطرة على كافة المواقع في المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق