أخبار
أخر الأخبار

الجيش الليبي يعيد تشكيل غرف العمليات الرئيسية لقيادة المعارك ضد قوات “الوفاق” المدعومة تركياً

أصدر الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير "خليفة حفتر" بياناً رسمياً أعلن فيه إعادة تشكيل غرف العمليات الرئيسية للجيش وتكليف ضباط أكفاء وقادرين على التفاعل مع المعركة ومتغيراتها وبثقة الشعب بهم.

الجيش الليبي يعيد تشكيل غرف العمليات الرئيسية لقيادة المعارك ضد قوات “الوفاق” المدعومة تركياً

وجاء في البيان أن الجيش الليبي يقاتل للسنة السادسة على التوالي ضد التنظيمات التكفيرية والإرهابية والعصابات الإجرامية، والذين استغلوا الفوضى الأمنية وسقوط الدولة بعد أحداث العام /2011/، مع عدم قدرة المجتمع الدولي على القيام بما يلزم من إجراءات وتدابير لتفادي سقوط الدولة وتسلّط الإرهابيين المتطرفين على المشهد السياسي والأمني في ليبيا.

وأوضح البيان أن الجيش الليبي تمكن من تطهير الغالبية العظمى من الأراضي الليبية من الفئات التكفيرية والخارجة عن القانون، وبعد أن كاد يصل إلى نهاية المعركة بعد سنوات من القتال وإعادة بناء وتفعيل المؤسسة العسكرية على أسس صحيحة، جاء تدخل تركيا بجيشها ومرتزقتها ودعمت أعداء الوطن والسلام والاستقرار.

وحوّل التدخل التركي المعركة في ليبيا إلى حرب دولية تحت شعار داخلي يشكله الخونة والعملاء، بحسب البيان، الذي قال إن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لا يحمل لليبيين ما يدفعهم لحلول وطنية للأزمة الراهنة بل جاء إلى ليبيا بغرض السيطرة على ثرواتها وخيراتها وإحياء الإمبراطورية العثمانية المهزومة، لافتاً إلى أن تركيا عبر التاريخ كانت تستولي على مقدرات الشعوب وأراضيهم وتحولهم إلى لاجئين وأقليات مبعثرة مثل الأرمن والكرد.

ونوّه البيان إلى أن الجيش الليبي وبهدف حماية السكان المدنيين وتجنب الخسائر، غادر المدن لكنه سيقاتل العدو في الصحراء والأراضي المفتوحة، مشيراً إلى أن إدارة العمليات العسكرية ستكون بشكل أفضل في إطار خطة استراتيجية محكمة تضمن تسخير إمكانية القوات الليبية والسلطات المدنية والشعب الليبي بقبائله ونخبه المتعددة.

يذكر أن الجيش الليبي انسحب مؤخراً من محيط العاصمة “طرابلس” ومن مدينة “ترهونة” بعد هجوم واسع شنّته قوات ما يسمى “حكومة الوفاق” بمشاركة قوات تركية وفصائل تكفيرية سورية مدعومة تركياً.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق