أخبار
أخر الأخبار

تأجيل المحادثات الروسية التركية حول سورية وليبيا

أعلنت كل من روسيا وتركيا تأجيل المحادثات التي كانت من المفترض أن تبدأ يوم الأحد، لمناقشة الأوضاع في كل من سورية وليبيا، دون ذكر السبب وراء التأجيل.

تأجيل المحادثات الروسية التركية حول سورية وليبيا

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً لها جاء فيه أن “موعد الاجتماع الذي من المقرر أن يعقد بين لافروف وشويغو ونظيريهما التركيين مولود تشاووش أوغلو وخلوصي آكار، سيتم تحديده لاحقاً بعد مشاورات إضافية”.

وأكدت الوزارة على أن “العمل النشط ما يزال مستمراً بين روسيا وتركيا على مستوى وزارتي الدفاع والخارجية، كما أن الخبراء يبقون على اتصال بغية تنسيق وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن وإطلاق مفاوضات ليبية -ليبية في المسارين السياسي والاقتصادي تحت رعاية الأمم المتحدة، بالتوافق مع مخرجات مؤتمر برلين الدولي”.

بدورها صرحت وزارة الخارجية التركية أن “الوزير مولود جاويش أوغلو ونظيره الروسي سيرجي لافروف قررا تأجيل المحادثات خلال مكالمة هاتفية يوم الأحد”، مضيفةً أن “نائبي وزيري البلدين سيستمران في التواصل والمحادثات في الفترة المقبلة، أما المحادثات على المستوى الوزاري ستنعقد في موعد لاحق”.

وكان من المقرر أن يزور وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، تركيا يوم الأحد 14-6-2020 لعقد محادثات مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تخص الأوضاع في كل من سورية وليبيا، علماً أن تلك المحادثات المؤجلة كانت اكتسبت ترقباً واهتماماً دولياً وإقليمياً.

ويأتي الاهتمام بتلك المحادثات كونها الأولى على مستوى مسؤولين رفيعين في البلدين، منذ الاتفاق الذي حصل بين روسيا وتركيا بداية العام الحالي حول سورية، وما نتج عنه من فتح طرقات استراتيجية في البلاد، كما أن تلك المحادثات تأتي عقب عودة ظهور هجمات من قبل المجموعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا على مناطق سيطرة الجيش السوري، في خرق واضح للاتفاق الموقع.

أما فيما يخص الشأن الليبي، فتمثلت أهمية تلك المحادثات بأنها تأتي عقب إعلان تركيا رسمياً رفضها المبادرة المصرية حول وقف إطلاق النار في ليبيا، رغم أن تلك المبادرة لاقت استحسان وتأييد من مختلف الأطراف المتنازعة داخلياً وإقليمياً ودولياً، إلا أن تركيا تعمدت طيلة الفترة السابقة عرقلتها عبر تصريحات مستفزة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زادت من حدة التوتر الدولي، ليأتي إعلان رفض المبادرة التي كانت من الممكن أن تحقق وحدة ليبيا وتوقف الصراع فيها بشكل نهائي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق