أخبار
أخر الأخبار

الحصار الأمريكي على مخيم “الركبان” يزيد من مخاطر انتشار كورونا بين النازحين

يعاني نحو /12/ ألف نازح سوري في مخيم "الركبان" الواقع تحت سيطرة القوات الأمريكية والمسلحين الموالين لها، أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل تصاعد مخاطر انتشار فيروس كورونا.

الحصار الأمريكي على مخيم “الركبان” يزيد من مخاطر انتشار كورونا بين النازحين

ويصف بعض المتابعين، المخيم الواقع عند المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق، بأنه أسوأ مخيم على وجه الأرض، بسبب معاناة قاطنيه من آثار الحصار الأمريكي المفروض عليهم، والذي يحرمهم من العودة إلى مناطقهم الأصلية بذريعة وقوعها تحت سيطرة الحكومة السورية.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن معاناة سكّان المخيم تزايدت في الآونة الأخيرة أكثر مما سبق، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على نقص الرعاية الصحية وسوء التغذية إثر غياب الموارد الغذائية، بل تصاعدت مخاطر انتشار فيروس كورونا في الوقت الذي لا توجد فيه أي وسائل للوقاية أو المساعدة الطبية للنازحين في حال انتشار الوباء.

وأوضح المصدر أنه وفي الوقت الذي تفرض خلاله القوات الأمريكية والمسلحون الموالون لها حصاراً شاملاً على المخيم وتمنع عنهم وصول قوافل المساعدات الإنسانية الأممية، فإن المصدر الوحيد لتوريد احتياجات المخيم هو المهربين الذين يتعاملون بشكل سرّي مع فصائل المسلحين المدعومين أمريكياً، ويفرضون أسعاراً باهظة للمواد التي يتاجرون بها على سكان المخيم، فيما أصبح تواصلهم مع النازحين يحمل خطر نقل العدوى وانتشار الفيروس في المخيم.

وأضاف المصدر أن مسلحي الفصائل المدعومة أمريكياً لا يقدمون أيَّ مساعدة للمخيم، بينما يحصلون على دعم مالي وعسكري من القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة “التنف” بالقرب من مخيم “الركبان”، وذكر أنهم أجروا قبل أيام مناورة عسكرية مشتركة في منطقة الـ “55كم”، لتدريب عناصر فصيل “مغاوير الثورة” المدعوم أمريكياً.

وبيّن المصدر أن القوات الأمريكية تضيّق الخناق على المدنيين في المخيم لإجبار الشبّان على الانضمام لصفوف الفصائل التي تدعمها مقابل الحصول على المال لتأمين الطعام لعوائلهم المحاصرة في المخيم وسط الصحراء، في الوقت الذي يطالب فيه النازحون بالعودة إلى مدنهم وقراهم الأصلية بعد أن استعادها الجيش السوري من يد الفصائل المسلحة، دون أن تلقى مطالبهم أي استجابة أمريكية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق