أخبار
أخر الأخبار

روسيا وسورية تردان على إعلان بدء تطبيق “قانون قيصر” غير الشرعي

ردت كل من روسيا وسورية على الإعلان الأمريكي عن بدء تطبيق قانون "قيصر" غير الشرعي يوم الأربعاء، لتأكد الخارجية الروسية على أن "هذه العقوبات لن تؤثر على التعاون بين موسكو ودمشق في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب في سورية".

روسيا وسورية تردان على إعلان بدء تطبيق “قانون قيصر” غير الشرعي

وبينت الخارجية الروسية أن “آلاف السوريين البسطاء أصبحوا على حافة البقاء بسبب العقوبات الأمريكية أحادية الجانب المفروضة منذ سنوات، وتدرك واشنطن تماما أن العقوبات منذ عدة سنوات، والتي أضيفت إليها قيود جديدة اليوم، أدت إلى انخفاض قيمة الليرة السورية وقفزة في أسعار الوقود والغذاء والضروريات الأساسية”.

وأضافت الخارجية: “نتيجة لذلك، فإن آلاف السوريين البسطاء، وفقًا لممثلي وكالات الأمم المتحدة الإنسانية المتخصصة، أصبحوا حرفياً على حافة البقاء، الأمر الذي تتحمل كافة مسؤوليته الإدارة الأمريكية”.

وفي ذات السياق، أكد عضو مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف “عزم موسكو على مواصلة دعم سورية رغم تهديد بتعرض روسيا لعقوبات واشنطن بموجب التشريع الأمريكي الجديد، إلا أن الولايات المتحدة لن تستطيع ترويع روسيا بالعقوبات التي ينص عليها القانون الجديد”.

كما أصدرت وزارة الخارجية السورية بدورها بياناً لها جاء فيه أن “الحزمة الأولى من الإجراءات الأمريكية ضد سورية تنفيذا لما يسمى قانون قيصر تكشف تجاوز الإدارة الأمريكية لكل القوانين والأعراف الدولية والمستوى الذي انحدر إليه مسؤولو هذه الإدارة”.

وقالت الوزارة أن “الإدارة الأمريكية التي تطارد مواطنيها في مختلف شوارع ولاياتها وتقتل الناس بدم بارد وتمارس أبشع أشكال التمييز العنصري في استنساخ لجرائم آبائها المؤسسين ضد سكان البلاد الأصليين، هي آخر من يحق له التشدق بالحديث عن حقوق الإنسان، لأن الإدارات الأمريكية أقامت دولتها على ثقافة القتل ولا تقيم وزناً لأي قيم وتقابل بازدراء كل الأعراف والقوانين”.

وتابعت الوزارة: “إن حديث الإدارة الأمريكية عن حقوق الإنسان في سورية يتجاوز أبشع أشكال الكذب والنفاق وتكذبه سياساتها في دعم الإرهاب الذي سفك دماء السوريين ودمر منجزاتهم، ويأتي تصعيد العقوبات ضد الشعب السوري ليضيف بعداً وشكلا جديداً لهذا الإرهاب ومحاولة لتعويم مشروعها المترنح وهزيمة أدواتها من الإرهابيين”.

وأشارت الوزارة إلى أن “الكثير من الدول أدانت العقوبات الأحادية اللامشروعة وطالبت برفعها فوراً، بوصفها جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي بشقيه الإنساني والسياسي، لكونها اعتداء على سيادة الدول وخرق سافر لأبسط حقوق الإنسان واستهداف مباشر له في حياته ولقمة عيشه”.

وختمت الوزارة بيانها بالقول: “إن الشعب السوري وجيشه الباسل الذي أجهض بصموده الأسطوري وملاحمه البطولية المشروع الأمريكي دفاعاً عن سيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود في البيت الأبيض بإعادة إحياء مشروعهم المندحر وسيواجه هذا الشعب عقوباتهم بنفس العزيمة والإصرار التي هزم بها أدوات أمريكا من المجموعات الإرهابية، ولن ينخدع أحد بحرص ترامب ومسؤولي إدارته على السوريين، لأن أهدافهم مفضوحة كما هي حال سياساتهم التي تزرع الموت والدمار وعدم الاستقرار خدمة لمصالح “إسرائيل” في المنطقة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق