أخبار
أخر الأخبار

اعتقال “أبو مالك التلي” يشعل الخلاف بين “النصرة” وفصائل تكفيرية في إدلب

أثار اعتقال مسلحي "جبهة النصرة" للقيادي السابق في صفوفها "أبو مالك التلي" جدلاً واسعاً بين الفصائل المسلحة في إدلب.

اعتقال “أبو مالك التلي” يشعل الخلاف بين “النصرة” وفصائل تكفيرية في إدلب

وطالبت غرفة عمليات “واثبتوا” المؤلفة من فصائل تكفيرية كان “التلي” أبرز مؤسسيها، بالإفراج الفوري عنه، وهدّدت في بيان صادر عنها بأنه في حال لم يتحقق مطلبها فإن من “بغى واعتدى”، بحسب البيان، سيتحمل نتائج الأمور في الدنيا والآخرة، وأشارت إلى أنها تفاجأت منذ تأسيسها منتصف حزيران الجاري باستفزازات متكررة من “جبهة النصرة” باعتقال القيادي “أبو صلاح الأوزبكي” مع عناصر معه، ثم اعتقال “التلي” لاحقاً.

بدورها برّرت “جبهة النصرة” اعتقالها لـ”التلي” والذي كان أحد قيادييها سابقاً وأعلن انسحابه منها أكثر من مرة ثم العودة إليها قبل أن يعلن تشكيل غرفة “واثبتوا”، بأنه بسبب سعي “التلي” منذ فترة طويلة للخروج من الجماعة وتشكيل فصيل خاص به.

واعتبرت “النصرة” أن “التلي” شكّل فصيلاً جديداً لن يختلف عن سابقيه في سعيه لإضعاف الصف وتمزيق الممزق على الرغم من تحذيره من خطورة الخطوة وتأكيده سابقاً أنه لن يفعل ذلك بحسب البيان الذي أشار إلى أن “النصرة” ستقدّم “التلي” إلى المحاسبة عن الأعمال التي تسبب بها في إثارة البلبلة وشق الصف وتشجيع التمرد.

من جهة أخرى تابعت “النصرة” حملتها ضد غرفة “واثبتوا” واعتقلت البريطاني “توقير شريف” الملقب بـ”أبو حسام البريطاني” مساء أمس في “إدلب”، حيث رجحت مصادر محلية لـ”مركز سورية للتوثيق” بأن اعتقال “البريطاني” جاء على خلفية علاقته الوطيدة بالقيادي المنشق عن “النصرة” “أبو العبد أشداء” أحد مؤسسي غرفة عمليات “واثبتوا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق