أخبار
أخر الأخبار

الوزير”المعلم: “تصريحات المسؤولين الأمريكيين تثبت أنهم جوقة من الكذابين”

وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" والمبعوث الأمريكي الخاص بسورية "جيمس جيفري" حول قانون قيصر بأنها تؤكد "أنهم جوقة من الكذابين".

الوزير”المعلم: “تصريحات المسؤولين الأمريكيين تثبت أنهم جوقة من الكذابين”

وأوضح المعلم في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن “من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه، وأن الحملة الغربية الحالية ضد سورية لن تقل شراسة عن سابقاتها، وذلك لأن الأمريكيين يستخدمون فيها آخر أسلحتهم في استهداف لقمة عيش المواطن بشكل مباشر وقدرة الدولة على تأمين متطلباته، بمعنى أن الهدف الحقيقي إلى جانب تجويع الشعب والرهان على تقويض الاستقرار في سورية هو فتح الباب لعودة الإرهاب كما كان منذ العام /2011/”.

وأضاف وزير الخارجية السوري بأن قانون قيصر ترافق مع تهويل إعلامي وحرب نفسية واضحة من قبل بعض الأطراف في منطقتنا حول تأثيرات هذا القانون على سورية وحاولوا تسويقه باعتباره الضربة القاضية للوضع في سورية، قائلاً: “لا أريد أن أقلل من آثار هذا القانون والحملة الشرسة التي رافقته ولكن أقول نحن في سورية معتادون على التعامل مع موضوع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ عام /1978/ تحت مسميات متعددة مثل قانون محاسبة سورية وهو عقوبات اقتصادية أحادية الجانب وصولاً إلى هذا القانون”.

وقال المعلم: “أنا واثق بأن التعامل مع هذا القانون لن يكون مستحيلا بل نحن قادرون على مواجهته بتأمين احتياجات شعبنا وتنفيذ المطالب المحقة للمواطنين لتحسين وضعهم المعيشي والحصول على حياة أفضل أي أن ما يجب أن نسعى إليه هو تحويل هذا القانون إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعميق التعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مختلف المجالات ومعركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف”.

وتساءل الوزير المعلم ما إذا كان التواجد الأمريكي حول حقول النفط السورية هو من أجل مصلحة الشعب السوري؟, وهل قيام طائراتهم بحرق محاصيل القمح في منطقة الجزيرة هو من أجل مصلحة الشعب السوري؟، أو يصب في موضوع إعادة المهجرين السوريين إلى بلادهم؟، إضافة إلى الدعم الأمريكي المتواصل للمجموعات الإرهابية بشكل متواصل بدليل قيام طائراتهم بنقل قادة “داعش” إلى مناطق آمنة داخل العراق، ودعمهم لتركيا في عدوانها على السيادة السورية وفي دعمها لـ”جبهة النصرة”.

وخلص المعلم إلى القول: “هم يكذبون لأن المستهدف هو الشعب السوري وأقول بكل صراحة إذا كانوا يتوهمون بأن مثل هذه الإجراءات الأحادية التي تعتبر إجراءات داخلية لأنها لا تحظى بموافقة الأمم المتحدة، وإذا كانوا يحلمون بأن ترضخ سورية وشعبها لشروطهم، أقول دعهم يحلمون لن يحدث ذلك بدليل تضحيات الشهداء والجرحى التي قدمناها في سبيل الحفاظ على قرارنا الوطني المستقل وسيادتنا الوطنية، التحديات ليست سهلة لكن أقول ليست صعبة أو مستحيلة وبدأنا بإجراءات من شأنها التصدي لهذه العقوبات وبحوار مع اصدقائنا وحلفائنا الذين رفضوا تنفيذ هذا القانون من أجل تعميق العلاقات الثنائية بيننا”.

وزير الخارجية السوري اعتبر أن المطلوب من قبل “الولايات المتحدة” من وراء قانون قيصر وقبله عدة قوانين، هو تخلّي سورية عن تحالفاتها وعن دعمها للمقاومة والسير في ركب التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، والقبول بالمخططات الإسرائيلية في المنطقة وعلى رأسها ما يسمى “صفقة القرن”.

وأكّد المعلم أن سورية ملتزمة بالحل السياسي مع رفضها للتدخل الأمريكي أو غير الأمريكي بعمل “اللجنة الدستورية” الذي يجب أن يكون بقيادة وملكية سورية دون تدخل من أحد.

الملف الليبي كان حاضراً في مؤتمر المعلم حيث أكد أن سورية تدعم الجيش الوطني والمؤسسات الليبية، وهي حريصة على وحدة وسلامة وسيادة الأراضي الليبية، معتبراً أن ليبيا اليوم ضحية للتدخلات والأطماع الخارجية وفي مقدمتها العدوان التركي الطامع بالثروات الليبية، كما أعرب المعلم عن وقوف سورية إلى جانب مصر لدعم أمنها الوطني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق